سعيد بن عنبسة القطان هذا ولا عبد الله بن بشر الذي روى عنه سعيد هذا بعدالة ولا أن الله عز وجل قد أمر في نص تنزيله بعد قضاء صلاة الجمعة بالانتشار في الأرض والابتغاء من فضل الله وهذا من أمر الإباحة
مثال آخر:
باب: الدليل على أن الأمر بالفطر على التمر إذا كان موجودًا أمر اختيار و استحباب طالبًا للبركة إذ التمر بركة، و أن الأمر بالفطر على الماء إذا أعوز التمر أمر استحباب و اختيار إذ الماء طهور، لا أن الأمر بذلك أمر فرض و إيجاب.
قاعدة في الأسماء المشتركة:
قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه ج: 1 ص: 226
69 باب ذكر الدليل على أن الشطر في هذا الموضع القبل لا النصف وهذا من الجنس الذي نقول إن العرب قد ... يوقع الاسم الواحد على الشيئين المختلفين قد يوقع اسم الشطر على النصف وعلى القبل أي الجهة
مثال آخر:
قال ابن خزيمة رحمه الله في صحيحه ج: 1 ص: 247
96 باب ذكر الدليل على أن الخداج الذي أعلم النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الخبر هو النقص الذي لا تجزء الصلاة معه ... إذ النقص في الصلاة يكون نقصين أحدهما لا تجزئ الصلاة مع ذلك النقص والآخر تكون الصلاة جائزة مع ذلك النقص لا يجب إعادتها وليس هذا النقص مما يوجب سجدتي السهو مع جواز الصلاة
مثال آخر:
قال ابن خزيمة ج: 2 ص: 161
463 باب ذكر الدليل على أن عائشة إنما أرادت بقولها الخير النوافل دون خير الفريضة إذا سم الخير قد يقع على ... الفريضة والنافلة جميعا
مثال آخر:
قال ابن خزيمة ج: 2 ص: 189
504 باب ذكر صفة الجهر بالقراءة في صلاة الليل واستحباب ترك رفع الصوت الشديد بها والمخافتة بها وابتغاء الرجعة بين الجهر ... الشديد وبين المخافتة قال الله عز وجل ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا وهذه الآية من الجنس الذي كنت أعلمت أن اسم الشيء قد يقع على بعض أجزائه إذ الله جل وعلا قد أوقع اسم الصلاة على القراءة فيها والقراءة في الصلاة جزء من أجزائها لا كلها وإنما أعلمت هذا ليعلم أن اسم الإيمان قد يقع على بعض شعبة
مثال آخر:
قال: ابن خزيمة ج: 2 ص: 202
باب فضل التطوع قبل المكتوبات وبعدهن بلفظة مفسرة
ثم قال: ج: 2 ص: 204
518 باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها والدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أراد بقوله في كل يوم أي ... في كل يوم وليلة مع بيان عدد هذه الركعات قبل الفرائض وبعدهن قد كنت أعلمت في كتاب معاني القرآن أن العرب قد تقول يوما تريد بليلته وتقول ليلة تريد بيومها قال الله جل وعلا في سورة آل عمران آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا وقال في سورة مريم آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا فبان أنه أراد بقوله في آل عمران ثلاثة أيام أي بلياليها وصح أنه