الصفحة 4 من 28

لذلك حفل الحوار ومهاراته بأهمية خاصة خصوصًا لدى القائد الناجح إذ هو يتعامل مع أنواع متنوعة من الناس.

وفي سيرة سيد الخلق محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ما يكشف لمنا اهتمامه صلى الله عليه وسلم بالحور، فقد روى الطبراني بإسناد صحيح عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال )) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه وحديثه على شر القوم يتألفه بذلك، وكان يقبل بوجهه وحديثه علىَّ حتى ظننت أني خير القوم )) .

وللحوار آداب يجب أن يتحلى بها كلا المتحاورين منها:

-التعامل بالحسنى مع المحاور أو المخالف.

قال تعالى: {وقولوا للناس حسنا} البقرة 83.

وقال تعالى: {وجادلهم بالتي هي أحسن} النحل 125.

وقال صلى الله عليه وسلم: (الكلمة الطيبة صدقة) متفق عليه.

-أن يكون الحوار لطلب الحق وليس نصرة للنفس والرأي.

-اختيار الوقت والمكان المناسب فليس كل مكان صالح للحوار وليس كل زمان كذلك.

-احترام الطرف الآخر مهما كان جنسه أو مذهبه أو ديانته.

-الإنصاف والعدل مع الخصوم.

صفات المحاور الناجح:

-اللباقة في العبارات والتعاملات.

-الهدوء ورباطة الجأش.

-قوة البديهة وحضور الفكر.

-ضبط النفس.

-أحسان الظن بنوايا الآخر ومقاصده

-التواضع للآخرين.

-دماثة الأخلاق وهذه من أهم الصفات، فحسن الخلق جماع كل ما سبق.

وسائل تقوية مهارة الحوار:

إذا أرادت أن تكون ماهرًا في الحوار والمحاورة فعليك بما يلي:

-أخلص نيتك لله ولا تبالي على يد من منكما ظهر الحق.

-استعد ... استعد ... استعد وذلك بالتحضير للحوار تحضيرًا جيدًا واستكشاف خفايا الموضوع والتزود بالمعلومات.

-مارس مهارة الإنصات للآخرين.

-الالتزام بالعقل والمنطق والبحث عن الدليل.

-استخدام الوسائل التعليمية وضرب الأمثلة الحسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت