الصفحة 3 من 28

إن المهارات الإنسانية تنبني على كيفية احترام الشخصية الإنسانية ودفعها إلى العمل بنوع من الترغيب والاستمالة وليس بالقهر والإرهاب، وبناء الثقة والاحترام المتبادل بين أفراد المجموعة الواحدة. ولكي تتوفر هذه المهارات ينبغي أن يكون القائد على علم تام بطبيعة العنصر البشري الذي يعمل معه، ودوافعهم وحاجاتهم الإنسانية وكيفية إشباعها. وهذه المهارات وإن كانت هامة للقيادة الإدارية بصفة عامة إلا أنها أكثر أهمية للقيادة التربوية. لكونها تتعامل مع مجموعة كبيرة من البشر ومتنوعة في نفس الوقت فتشمل على المعلمين والإداريين والطلاب والآباء والجمهور العام وهذا يحتاج إلى تلك النوع من المهارات وبدرجة عالية.

ويمكن للقائد الإداري أن يكتسب هذا النوع من المهارات من خلال إطلاعه على نتائج الدراسات في هذا الميدان، وإلمامه بالعلاقة بين التربية والمجتمع وكذلك وعيه بالفروق الفردية بين الأفراد وقيمهم واتجاهاتهم وأن يلم بأسس ومبادئ العلاقات الإنسانية وأن يكتسب مهارات الاتصال الفعّال بين الأفراد والجماعات.

تمرين:

من خلال أقسام المهارة الثلاث السابقة، قم بتعبئة الجدول التالي مبينا فيه بعض المهام والوظائف التي يتطلبها كل نوع من تلك المهارات على حدة

المهارة ... وظائف تناسب صحاب المهارة

المهارات التصورية ... - ... 2 - ... 3

المهارات الفنية ... - ... 2 - ... 3 -

المهارات الإنسانية ... -

المهارات الأساسية لبناء الشخصية الناجحة والمؤثرة

هناك مجموعة من المهارات الأساسية لبناء الشخصية الناجحة والمؤثرة من المهم على القائد أن يعمل على بنائها في ذوات الطلاب لديه، ويمكننا إيجاز تلك المهارات بالنقاط التالية:

أولًا: مهارات الحوار وإدارة النقاش:

الإنسان اجتماعي بطبعه وطبيعته، لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الناس فهو في اتصال مستمر معهم من خلال الحوار والإقناع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت