والمقصود بالمهارة هو أداء العمل بسرعة ودقة، وتتميز المهارة بأنها مكتسبة ونامية وليست موروثة أي أن الإنسان يكتسبها بالخبرة والممارسة والتدريب عليها، وقد صنفها المتخصصون في ميدان الإدارة إلى ثلاثة أنواع هي:
1 -المهارات التصورية:
يقصد بالمهارات التصورية، مدى كفاءة الفرد على ابتكار الأفكار والشعور بالمشكلات والتوصل إلى حلول لها، وتحليل المواقف إلى مكوناتها واستنباط النتائج المحتملة لها وربط الأسباب بالمسببات. وهذه المهارات ضرورية لمساعدة القائد التربوي على النجاح في تخطيط العمل وتنظيمه وتوجيهه وترتيب الأولويات وتوقعه للأمور المستقبلية وقدرته على نقل هذا المفهوم إلى الطلاب، وخير من يمثل هذه الفئة أو من يغلبون عليها هم القائمون على التخطيط ورسم استراتيجيات العمل المسبقة، ومنهم المدراء والمشرفون، والقدرة على الابتكار هي سمة يكتسبها الفرد من عوامل مختلفة أهمها الممارسة والخبرات المتعاقبة، مع دور التربية في صقل هذه المهارات.
2 -المهارات الفنية:
يقصد بالمهارات الفنية، مدى كفاءة القائد في استخدام الأساليب والطرائق الفنية أثناء ممارسته لوظيفته ومعالجته للمواقف المتعلقة بالعمل، مثل تنظيم الملفات وتشغيل الأجهزة والمعدات وغيرها.
والمهارات الفنية تتطلب قدر معين من المعارف والحقائق العلمية والعملية التي يتطلبها نجاح العمل الإداري مصحوبة بتطبيقات تتطلبها المهارة وتوظف في سبيل تكامل العمل، وخير من يمثل هذه الفئة الأشخاص الذين لديهم إلمام بمهارات تقنية أو اتصالية كعلوم الحاسب والبرمجيات وغيرها.
3 -المهارات الإنسانية:
ويقصد بالمهارات الإنسانية، قدرة الفرد على التعامل مع الغير بنجاح، وتكوين بناء متماسك متكامل ومتعاون من العاملين معه وزيادة إنتاجيتهم في مجال العمل.