ثالثا ً: يجب معالجة عمل المرأة من خلال دراساتٍ واسعةٍ مستفيضة ، يشترك فيها أهل الخبرة والمعرفة في المجالات التعليمية ممن يتصفون بجانب ذلك بالاعتزاز بدينهم والمعرفة بشريعة ربهم .
رابعًا: لقد آن الأوان - بل لقد تاخر - لخروج مشروع جامعة البنات الذي يرسمُ خطةً تناسبُ هذا الجنس ، وتبتعدُ بنا عن هذه الاجتهادات المتناقضة في المجتمع من خلال جامعاته ، وإنه لمن الخير للأمة أن توكل هذه الجامعة إلى الكفاءات المخلصة رجالًا ونساءً ، فتبتعد الأمة عن شرور أصحاب الشرور .
إن مسوغات هذه الجامعة والشروط الموضوعية لوجودها مما لم يعد مجالًا للخلاف .
خامسًا: إن عمل المرأة ليس مهمة إدارية بحتة ، بل هو يرتبط بشخصيتها ودروها في المجتمع ، ومدى ملاءمته لها ، ومن هنا فيجبُ دراسة هذا الموضوع من خلال الشرع ومصلحة الأمَّة:
* ما حاجة الأمةِ إلى تخريج مُضِيفَات معروف مُسبقًا خطورة ماهُن مقدماتٌ عليه من العمل ؟!
* ما حاجة الأمة إلى تخريج مجموعاتٍ متخصصات في الفنون المسرحية ؟!
* ما حاجة الأمَّة إلى التوسع في بعض التخصصات ، كالديكور والزراعة والسكرتارية ؟! أنا لا أقول إنَّ المرأة لا تستطيعُ فهم هذه أو البراعة فيها ، ولكني أقولُ: ليس المقياسُ هذا وحده .
سادسًا: يجب إعادة النظر فيما سمي بالأقسام النسوية في الادارات الحكومية ، وهل هناك جَدْوى من وجُودِها ؟؟ وما مدى انطباق الضوابط الشرعية عليها ؟؟
سابعًا: استبعاد نظام الساعات في تدريس البنات لما لهذا النظام من آثار سلبية سيئة على المرأة ، وليس بلازم أن كل ما طبق على الرجل يطبق على المرأة .