الثالث: الاطلاع على ما كتبه الغرب والشرق عن مجتمعاتهم ، وما أصبحوا ينادون به من هنا وهناك ، بعد أن ذاقوا مرارة التعاسة بسبب البعد عن الدين ، وإطلاق العنان للشهوات .
الرابع: الاتجاه بصدق وعزيمة إلى تربية أبنائنا وبناتنا ، قال صلى الله عليه وسلم (( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ) )30
والتربية السليمة هي الوقاء من التخبط فيما يَعُج به المجتمع من تصرفات ، وهي الحماية لما ينتشر فيه من الأفكار المضللة .
الخامس: التعرف على العلمانيين من خلال كتاباتهم ومقالاتهم ، وتحذير الناس من خداعهم وتضليلهم ، وبيان حجم خطورتهم على الأمة ودينها ، وذكر تجاربهم التي خطوها في العالم الإسلامي ، ويمكن أن يخطوها في أيِّ بلدٍ لم يخضع لعلمانيتهم بعد .
السادس: التفاف العامة على طلبة العلم والعلماء والدعاة والصدورُ من خلال آرائهم ومواقفهم ، والبعدُ عن الهياج والمواقف المرتجلة التي قد يراد جرُّ الشباب الصالحِ إليها ليصطاد في الماء العكر من أراد أن يصطاَد .
الوقفة السادسة
اقتراحات
واختم هذه الورقات بجملة من الاقتراحات:
أولًا: يجب الصدور في مناهج البنات عن رؤية علمية إسلامية .
فقد كفانا هذا الزمن الطويل الذي لم نستطع أن نخرج فيه منهجًا تعليميًا يناسب هذا الجنس إن التساوي في مناهج التعليم بين الرجالِ والنساء مَزَلّةٌ قد مرّ ذكر شيء منها .
ثانيًا: إيجاد مناهج في الثقافة الاسلامية تعتني بجانب حقوق المرأة في الإسلام وواجباتها ، ومنزلتها ، وبيان ما تتردَّى فيه المرأةُ في الشرق والغرب ، والردُّ على ما يردّدُهُ أدعياء التحرر من شُبَهٍ ، لئن كُناَّ في الماضي لسنا بحاجة إلى مثل هذه ، ونخشى من انتشار هذه الشبه ، فقد أصبحنا نُغْزَى بهذه الشُّبَه في عُقْر دُورِنا .
كما أنه لا يصحُّ تأخيرُ هذه المناهج إلى مرحلة الجامعة .