تقول (( هدى ) )في خطبتها ، التي ألقَتْها بمناسبة الاحتفال بالعيد العشرين للاتحاد النسائي (( ومنذ ذلك اليوم قطعنا على أنفسنا عهدًا أن نحذو حذو أخواتنا الغربيات في النهوض بجنسنا مهما كلفنا ذلك ) ).
وهذه المرأة الغامضة (( درية شفيق ) )المؤسسة لحزب بنت النيل ، والتي كانت تُستقبل في بريطانيا أعظم مما يُستقبل رؤساء الدول ، وهي القائلة: إن الأهداف المباشرة لحزب بنت النيل منح المرأة حق الاقتراع ، وحق دخول البرلمان ، وإلغاء تعدد الزوجات ، وإدخال قوانين الطلاق الأوربية في مصر .
قادت هذه المرأة مظاهرة الجامعة الأمريكية عام 1951م بتحريض من وزيرة الشؤون الاجتماعية البريطانية ( سمر سكيل ) .
كانت دُرِّية تصرخ مطالبة بحق المرأة في الانتخاب والترشيح فقام عليها علماء الأزهر ، وعلى رأسهم الشيخ (( محمد حسنين مخلوف ) )فإذا بدُرِّية تتصل بإنجلترا مستغيثة ، فلجأت على الفور إلى مندوب الإذاعة البريطانية في مصر ( باتريك سميث ) ليرفع إلى بلاده شكوى عميلتها من الحكومة المصرية .
وقد اهتم الإنكليز بكتاب (( تحرير المرأة ) )في جهات الهند ونشروه وترجموه .
وثالث هذه المعالم:
إن مسألة الحجاب ماهي إلا بوابة يدلفُ منها هؤلاء إلى الإنحلال من الإسلام بالكُلِّية ، وذلك واضحٌ من خلال كتابات الرواد والرائدات في هذا المجال ، وإنما تُثار مسألةُ الحجاب كمدخل لما بعده .
تقول إحداهن في رسالتها: (( التنمية الاقتصادية وأثُرها في وضع المرأة العربية السعودية ) )
عادّةً المباديء الإسلامية التي هي ضدُّ مصلحة المرأةِ ، فتذكر منها:
إن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ص 39 .
قوامة الرجل على المرأة ص 39 .
التضييق على المرأة في مجال اتخاذ القرار ، مثل عدم السفر إلا بموافقة الزوج ص40 .
وأخيرًا الحجاب ص 76 ، 77 ، 88 .