إن الحجاب أعظمُ معين للمرأة للمحافظة على سترها وحيائها وهو يصونها عن أعين السوء ، ونظرات الفحشاء ، واسألوا - إن شئتم - الذين جربوا هذا الاختلاط بماذا عادُوا ؟!
وأخيرًا: أختم كلامي في هذه الفقرة بكلام الصحفية الأمريكية ( هيلسيان ستانسبري ) بعد أن أمضت في القاهرة عدة أسابيع ، ثم عادت إلى بلادها ، تقول (( إن المجتمع العربي كاملٌ وسليمٌ ، ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسك بتقاليدِهِ التي تُقَيِّدُ الفتاة والشاب في حدود المعقول ، وهذ1 المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي ، فعندكم أخلاقٌ موروثةٌ تحتِّم تقييد المرأة ، وتُحتِّم احترام الأب والأم ، وتُحَتِّم اكثر من ذلك عدم الإباحية الغربية ؛ التي تهدم اليوم المجتمع والأسرة في أوروبا وأمريكا ... امنعوا الاختلاط وقيّدوا حرية الفتاة ، بل ارجعوا إلى عصر الحجاب ، فهذا خيرٌ لكم من إباحية وانطلاق ومجون أوروبا وأمريكا .
لقد أصبح المجتمع الأمريكي مجتمعًا معقدًا مليئًا بكلِّ صور الإباحية والخلاعة ... وإن ضحايا الاختلاط والحرية يملؤون السجون والأرصفة والبارات والبيوت السرية ، إن الحرية التي أعطيناها لفتياتنا وأبنائنا الصغار قد جعلت منهم عصابات أحداث وعصابات للمخدارت والرقيق )) 27
سابعًا: سياسة تكسير الموجة:
وذلك باتباع أسلوب التدريج ، فهم لا يطلبون من المجتمع أن يَنْحَل دفعة واحدة ، ولا يستطيعون تحقيقه لو طلبوه ، ولكنهم يسعون رويداُ في نشر فسادهم حتى يحققوا جميع ما يصبون إليه .
ولا مانع لديهم من أن يطأطؤا الرأس قليلًا حتى تنكسر حدةُ المواجهة ، ثم يعودون للظهور مرةً أخرى ، وبموقفٍ أجرأ من السابق وهكذا ثالثًا ورابعًا .
ثامنًا: اتباع سياسة فرض الأمر الواقع وإحراج المجتمع والأجهزة المسؤولة فيه:
فمثلًا: