إن التأثر بالغرب من شأنه أن يساهم في تفشي الفردية والمظاهر الاستهلاكية، لتفقد الأسرة المسلمة الكثير من مقوماتها وتصبح كيانًا ماديًّا بدلًا من أن تكون محضنًا لتربية وتكوين الأولاد، ومدرسة لإعداد عظماء الرجال. إن صناعة السينما والفضائيات، والموضة ومستحضرات التجميل، ووسائل الترفيه، نجحت في التأثير على المرأة من خلال تشكيل نموذج معين للمرأة العصرية يتناقض مع الهوية الإسلامية للمرأة.على المرأة المسلمة أن تحافظ على هويتها وأصالتها في زمن كثرت فيه الأيادي في الداخل والخارج، سرًا أو علانية متآمرة على طمس هذه الهوية.
ولتنفيذ الأعداء لمخططاتهم في هدم كيان المجتمع الإسلامي من خلال المرأة- لأهمية دورها في بناء كيان الأسرة والمجتمع- ساروا في عدة مسارات في آن واحد، وهي:-