الصفحة 8 من 50

أ- التمويل الأمريكي والأوربي للجمعيات والمنظمات الأهلية النسائية العلمانية، ويستهدف التَّمويل الأجنبي للجمعيات الأهلية النِّسائية تسخير هذه الجمعيات لخدمة أهداف مموليها، وفي مقدمة الممولين مؤسسات أمريكية تتبع الحكومة الأمريكية مباشرة، وتمويلها جزء من ميزانية الولايات المتحدة، ويتحكم فيها الكونجرس الأمريكي. وتعد هيئة المعونة الأمريكية A.I.D أحد المصادر الأساسية للتمويل في مصر للجمعيات الأهلية غير ذات التَّوجه الإسلامي. وهناك مؤسسات أمريكية أخرى لا تندرج تحت اسم A.I.D ولكنها تتبع الحكومة الأمريكية.ومن المؤسسات العالمية التي تدعم الجمعيات النِّسائية مؤسسة"فورد فوندشن"وغيرها من المنظمات الدَّولية ذات السُّمعة العالمية في زعزعة بنيان العالم الثَّالث،وتهيئته لما يسمى بالنظام العالمي الجديد ،أو السَّطوة الأمريكية الجديدة مثل: المعونة الأسترالية ،و"سيدا"كندا ،وهي تتبع الحكومة الكندية مباشرة ، و"دانيدا"الدانمرك ،و"فنيدا"فنلندا ،و"نورادا"النَّرويج ،و"سيدا"السويد ،ومؤسسة"نوفيب"التَّابعة للحكومة الهولندية ،ومنظمة"فردريش إيبرت"،وهي منظمة ألمانية على علاقة بالحزب الدِّيمقراطي في ألمانيا.

وإن كانت الجمعيات الأهلية النِّسائية تسعى إلى استقلالها عن حكوماتها، فهي بسعيها وراء التَّمويل الأجنبي تقذف بنفسها في أحضان الحكومات الأمريكية والكندية والسويدية والهولندية، والدانمركية، والألمانية، لأنَّ هذه الحكومات لا تمول هذه الجمعيات لوجه الله تعالى، وإنَّما تدعمها لتسيرها وَفقَ خطط وأهداف وضعتها هذه الحكومات مسخرة القيادات النِّسائية في هذه الجمعيات لتحقيقها. (1)

(1) - بحث الوحدة الثقافية للأمة: للكاتبة السعودية سهيلة زين العابدين حمَّاد. لمؤتمر رابطة العالم الإسلامي"الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات"المنعقد في مكة المكرمة في الفترة من 2-4 /12/1424هـ

الموافق 24/1/2004م. راجع شبكة المعلومات الدولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت