الصفحة 3 من 50

-ويقول لاسي:"إن التربية المسيحية أو تربية الراهبات لبنات المسلمين توجد للإسلام داخل حصنه المنيع-الأسرة-عدوًا لدودًا وخصمًا قويًا لا يقوى الرجل على قهره لأن المسلمة التي تربيها يد مسيحية تعرف كيف تتغلب على الرجل، ومتى تغلبت عليه أصبح من السهل عليها أن تؤثر على عقيدة زوجها وحسّه الإسلامي وتُربي أولادها على غير دين أبيهم، في هذه الحالة نكون قد نجحنا في غايتنا من أن تكون المرأة المسلمة نفسها هي هادمة للإسلام".

-ويقول جان بوكارو في كتابه (الإسلام في الغرب) :"إن التأثير الغربي الذي يظهر في كل المجالات، ويقلب رأسا على عقب المجتمع الإسلامي، لا يبدو في جلاء مثل ما يبدو في تحرير المرأة".

-يقول أحد المنصّرين:"وبما أنّ الأثر الذي تُحدثه الأم في أطفالها ذكورًا وإناثًا بالغ الأهمية، وبما أنّ النساء هن العنصر المحافظ في الدفاع عن العقيدة، فإننا نعتقد أن الهيئات التبشيرية يجب أن تُؤكد جانب العمل بين النساء المسلمات على أنّه وسيلة مهمة في التعجيل بتنصير البلاد الإسلامية".

ممّا سبق يظهر لنا أنّ أعداء الإسلام يعلمون أنّ المرأة أقصر طريق يؤدي إلى تدمير المجتمع الإسلامي كله.لأنّ فساد المرأة يترتب عليه فساد النشء والجيل المسلم، وفساد الأسرة المسلمة، والمجتمع من حولها.

أعداء المرأة المسلمة

ويتم يُنفذ مخططات إفساد المرأة المسلمة مجموعة من الأعداء الذين يتربصون بها الدوائر، وهم:

-1الصليبية الحاقدة وما تمتلكه من وسائل الاستعمار والاستشراق والتنصير والتغريب.

-2الصهيونية الماكرة وما تمتلكه من تخطيط ماسوني وبروتوكولات ونوادي الروتاري.

-3الشيوعية الماركسية وما تعتمد عليه من تيارات فكرية ملحدة.

-4 العلمانيون المستغربون من تلاميذ الغرب، وما يملكون من سلطان سياسي وفكري وإعلامي.

-5أصحاب الشهوات.

أولًا: العولمة والمرأة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت