إنّ قضايا المرأة المسلمة تشكل تحديًا خطيرًا لأبناء أمتها؛ إذ يستخدمها الأعداء- من الغرب الكافر والخوارج الجدد- كسلاح إستراتيجي في هجمتهم على الإسلام والمسلمين.إنَّ المتتبع لتاريخ المرأة منذ بدء الخليقة حتى وقتنا الراهن يجد أنَّها قد عانت من الظلم والذل والقهر أمر المعاناة في كل العصور والتشريعات السابقة للإسلام، والإسلام وحده الذي أزال عنها ذاك الظلم، وقد تمتعت المرأة بكامل حقوقها التي منحها إيَّاها الإسلام، ولا سيما في العهدين النبوي والراشدي، ولكن المرأة المسلمة أصيبت بنكسة كبرى في عصور الانحطاط والتراجع الحضاري التي مرَّت بالأمة الإسلامية، ولعل نكساتها تتفاقم نتيجة الاستجابة النفسية لمخططات الغرب من مجموعة كبيرة من أصحاب الفكر المريض الذين يتحكمون في مناهج التعليم ووسائل الإعلام، والمتنفذين في مجال التشريع للمرأة المسلمة ممن يتحكمون في مصير الرجال والنساء.
ومن أقوال الغربيين عن المرأة
-يقول أحد المبشرين:"كأس وغانية تفعلان في تحطيم الأمة المحمدية أكثر مما يفعله ألف مدفع، فأغرقوها في حب المادة والشهوات".
-وتقول المنصرة أغا ميغليان:في صفوف كلية البنات في القاهرة بنات آباؤهن باشوات وباكوات، وليس ثمة مكان آخر يمكن أن يجتمع فيه مثل هذا العدد من البنات المسلمات تحت النفوذ الأجنبي، وليس ثمة طريق إلى حصن الإسلام أقصر مسافة من هذه المدرسة.
-ويقول اليهود في بروتوكولاتهم:"علينا أن نكسب المرأة ففي أي يوم مدت إلينا يدها ربحنا القضية".
-ويقول اليهودي د.مور بيرغر:"إن المرأة المسلمة هي أقدر فئات المجتمع الإسلامي على جرّه إلى التحلل والفساد أو إلى حظيرة الدين من جديد".
-ويقول صاحب كتاب المرأة والحجاب:"إنه لم يبق حائل يحول دون هدم المجتمع الإسلامي في المشرق إلا أن يطرأ على المرأة المسلمة التحويل،بل الفساد الذي عم الرجال في المشرق".