الصفحة 8 من 11

وأتحدى من يقرأ هذه الكلمات بأن يرد ما سوف أذكره، وليبرهن بالبينة، لنرى من هو أهدى سبيلا.

سرد العلل والمضار التي قد تصيب المرأة في أرض الحرب أو أثناء السفر إليها:

1/ فأول خطر تتعرضين له هو أنه أثناء رحلة سفرك قد تتعرضين للأسر (وحصل هذا لمن يستحضر القصص) ، ولا يستبعد أن تكوني ضحية شبكات هجرة غير موثوقة، فتجد نفسك أيتها المسكينة بين براثن المخابرات أو تجار الشهوات (وعندنا المثال) ، ونعيذ كل مسلمة من هذا.

2/ إن المرأة المسلمة التي تسافر إلى أرض حرب غير مستقرة فيها الأحوال على العموم، ولا تزال الحرب تمارس فيها على قواعد الكرّ والفرّ، يصيبها ما يصيبها من الابتلاءات، والمحن، والشدائد التي لا تطيقها، ونبينا الرحيم صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ» ، قَالُوا: وَكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قَالَ: «يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلَاءِ لِمَا لَا يُطِيقُهُ» رواه ابن ماجه وحسنه الألباني.

3/ قد يقتل زوجك في أرض المعركة وساحة الجهاد، وتنقطعي عن أوليائك بمقتلهم، ولعله ليس لك إلا الزوج محرما.

فما ظنك بحالك في مثل هذه الحالة؟؟ ومن يتكفل بك؟؟ وهل تعرفين هؤلاء لأن الطيبين من المجاهدين قد يختلط معهم غيرهم وحرب الجوسسة والاندساس على أشدها اليوم، ولا ينكر هذا إلا جاهل أو من يكابر في الحقائق؟.

4/ هناك من المجاهدين كما علمنا مَن تزوج بأربعة!! في أرض الحرب، والغالب يتزوجون باثنتين، ونقول لهذا (المخلوق) ما يلي:

لا ننازعك بأنه يجوز الزواج بأربعة حتى لا تطيل عنقك علينا، وتولي ثاني عطفك، قال تعالى: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) .

ولكن ليكن في علمك إن رُمتَ الهدى والرشاد، أن أحكام الزواج كسائر الأحكام التكليفية، تكتنفه الأحكام الشرعية الخمسة (الوجوب، والندب، والحرمة، والكراهة، والإباحة) بحسب ما يفضي إليه الزواج من المصالح والمفاسد، وقد يصل إلى حدّ التحريم في حق من يخل بحق الزوجة من جميع النواحي، كما قد يحصل في حالة الحروب فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت