الصفحة 7 من 11

3/ إنسان يشجع على هجرة النساء لينفِّس عن رغباته في أرض الجهاد، ويتزوج بكل شهر امرأة، وينتقل من هذه لتلك عندما يتنقل عبر المناطق ـ كما علمنا بيقين خلال جهادنا الطويل ـ ولا يبالي بما سيحل لتلك التي طلقها أو سافر عنها، وتصير نساء الأمة المتحرّقات لنصرة الدّين، قسمة وسلعة مبتذلة عند هذا السفيه وأضرابه، والبعض ربما أخذ بمذهب الزواج بنية الطلاق كما عرفنا هذا في بعض ساحات الجهاد.

وهنا ننصح المسلمة بما يلي:

أن تشترط أثناء العقد خاصة من المهاجرين ـ بأنها رافضة للزواج إن كان زواجه لها بنية الطلاق.

4/ امرأة قل منسوب الحياء عندها، ولم تتحفظ لعرضها وشرفها، فهاجرت من بلادها من دون محرم بفتوى غرّ جاهل، وأناس لا يعرفوا بعلم ولا عمل، بل عرفوا بالغلو المفرط والجهل الفاضح، وقد بانت حقيقة بعضهم.

بل لو تُحَقِّق في أمر بعضهم (أولئك المفتين) لحكمت عليهم بالفسق، لاقتحامهم كبيرة القول على الله بغير علم، إن لم يكن معها غيرها من الكبائر الموبقة الموجبة لسقوط العدالة التي تمنعه من الشهادة في قضايا يسيرة ناهيك عن الفتوى في أمر الدين، وبعضهم حديث عهد بجاهلية ربما لم يتخلص منها بعدُ كما ينبغي، صار متحكما في زمام أمور هي من أخطر القضايا (أعراض الناس) .

فهؤلاء أصناف ـ ولم أتوسع في ضرب الأمثلة ـ يجادلون في قضية ضرر سفر المرأة إلى أرض الجهاد، ولو صدقوا مع أنفسهم ومع أخواتهم لكان خيرا لهم.

تنبه مهم جدا:

أختي المسلمة اسمعي جيدا: سمّها دولة أو خلافة أو ما شاء لك أن تسميها به، فهذه التسميات لا تغيّر في الحكم شيئا، والعلماء يقولون بأن العلة تدور مع الحكم وجودا وعدما، والعلة موجودة ـ يا مسلمة ـ سواء اتفقنا على تسميتها خلافة أو لا.

فلتحتط ولتحذر من تخاف الله تعالى، ولها غيرة على دينها وعرضها، ونحن نصحناها هنا، وأقمنا الحجة عليها، والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت