الصفحة 10 من 11

وأنا غالبا أورد كلمة عاينا للتأكيد، وأنني لم أنطلق من فراغ أولا.

ثانيا: لإلجام المتبجحين، وأن لا يزايد علينا أحد منهم فقد عرفنا ساحات الجهاد من قبل أن يلتحق بها أكثرهم.

ـ قد ترفضين الزواج لأجل أنك تزوجت ثلاث أو أربع مرات، وهنا مآسيك تشتد أكثر وتبقين في المضافات بلا محرم، وأي امرأة تخاف الله وتخشى على عرضها تقدم على مثل هذه المخاطر؟؟؟ (فلا حول ولا قوة إلا بالله) .

ـ قد تتعرضين للأسر بيد أعداء الله لو تدور الحرب وتنقلب على المجاهدين فمن يضمن لك أن لا تؤسري؟؟ وتصيري سبية (عافاك الله وجعل روحنا فداك) عند أعداء الله, يكذب عليك من يقول نضمن لك الانسحابات والإيواء، فقصص نساء العرب أثناء الغزو الأمريكي لأفغانستان وغيرها من البلاد مشهورة، وتبكي قاسي القلب، وبعضها كنا شهودا عليها، وليضمن هذا المحارب المغالط الإيواء والانسحاب لنفسه، قبل أن يضمنه لمئات النساء.

تنبيه مهم:

كثير من النسوة ـ تمشي باسم الثقة وحسن الظن ـ فتقول:

إن المجاهدين أتقياء، ويعرفون الفقه والأحكام الشرعية إلخ .. التزكيات التي توردها هذه الأخت لتفعل وتنفذ كل ما يأتي عن طريق المجاهدين من السفر إلى أساليب الخطبة والتزويج التي تأكدنا من بعضها! ونقول ونؤكد: نعم إن المجاهدين إذا حكمنا على العموم هم كذلك، ولكن لا ينفي هذا دخول المشبوهين والفجرة والجهال في صفهم كما رأينا وشاهدنا، بل والاستخبارات والجواسيس الذي يرتقون أحيانا إلى أخطر المناصب، لأن الساحة لا تزال ساخنة ومرتعا خصبا لهم، فاحذري والزمي بيتك يا مسلمة، ولا تغرري بعرضك وشرفك ودينك، ومن يضمن لك أنك لا تقعي فريسة عند أحدهم كما حصل في بعض الساحات التي كنا عليها شهودا، وقد جربنا وعشنا هذا عن قرب حتى لا يزاود عليها مجادل له سنة أو تنقص أو تزيد في ساحات الجهاد.

والواجب هنا العمل بقاعدة: ما لا يتم ترك الحرام إلا بتركه فتركه واجب، و (الضرر يزال) فدونك قواعد الشريعة الإسلامية فانظريها جيدا، وخذي العلم عن علماء الأمة الذي شهد لهم بالعلم، لا عن الجهلة أدعياء العلم الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت