من الآداب ، وقد شكلت هذه المنافع لباس الحق الذي على جسد الباطل فاشتبهت على كثيرين ممن لم يعرفوا الهدي النبوي في الطعام أو من ظنوها تخرج مع الهدي النبوي من مشكاة واحدة ! أو تحت ولعهم الشديد بالتنقيب بدعوى الإعجاز العلمي كما حدث من قبل من أهل الكلام من المسلمين مع ما أفرزته كتب المنطق اليوناني قال ابن تيمية:"ومنهم من لم يقصد اتباعها ولكن تلقى عنها أشياء يظن أنها جميعها توافق الإسلام وتنصره . وكثير منها تخالفه وتخذله مثل أهل الكلام" (1) ، لذلك استفرغوا وقتهم في دراستها وتفسير النصوص والهدي النبوي في الغذاء على ضوئها ، غافلين أو متغافلين عن المصادمات الفلسفية لأسسها"الين واليانغ"مع معتقد المسلمين ، وما يتبع ذلك من عقيدة"العناصر الخمسة"و"الأجسام السبعة"و"جهاز الطاقة"و"الشكرات"، بالإضافة لوصايا تجنب الألبان واللحوم والعسل!! التي تتعارض مع منهج الإسلام في التغذية المبني على الحلال والحرام وفق الشريعة الغراء ، فاللحوم طيبة والألبان مباركة، والعسل نافع فيه شفاء ، مع قاعدة لا إفراط ولا تفريط و"ثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه"وسائر آداب الطعام في هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام (2) .
(1) . انظر مجموع الفتاوى ( 9 / 266 ) .
(2) . انظر كتاب مقدمة بين الطب النبوي والماكروبيوتيك ، للدكتور أسامة صديق مأمون لترى عجبًا .