فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 105

وتتعدى دورات"الماكروبيوتيك"الحميات الغذائية والتوعية الصحية لتشمل كل الحياة ، فتقدم تمارين التنفس التحولي ، وتمارين الاسترخاء والتأمل التجاوزي ، وتدعو لتعلم مهارات وتدريبات التعامل مع"جهاز الطاقة"و"شكراته"من خلال"الريكي"و"التشي كونغ"و"اليوجا"وغيرها مع الاهتمام بالخصائص الروحانية المزعومة والطبائع لجميع الموجودات فالشموع - بزعمهم- تجلب المحبة ، وحجر الكهرمان يجلب الثقة بالنفس ، واللون الأخضر يشفي الكلى ، وتدريبات المانترا نحو: ( أوم ...أوم ...أوم ) (1) تمكن من شفاء هذا المرض أو ذاك -كما يزعمون -

ويدعو رواد الماكروبيوتيك عبر تطبيقاته المختلفة لفكرة"أمنا الأرض"كسائر الأديان الوثنية الحديثة المتمحورة حول الأرض Earth centered religon كالهونا والشامانية والدرودية والأساترو وغيرها وكلها تشترك في الاعتقاد بأن للأرض روحًا عظيمة ؛ فتعظّم مكوناتها الأساسية ( العناصر الخمسة بحسب ثقافتهم ) ، وتعظم الأرواح السفلية التي تسكنها،كما تنادي بالاستفادة من خصائص"الطاقة الكونية"، والطبائع الميتافيزيقية للأشياء حيث الوجود كله تجليات لحقيقة واحدة .

(1) ."أوم"-باللغة السنسكريتية - اسم طاغوت هندوسي من آلهتهم الشهيرة ، فانظر أي استغاثة بالطواغيت يمارسها المتدربون المسلمون في الدورات عمليًا ، وهم لا يعرفون أنهم يفعلون هذا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت