ذلك""من تسميه التقاليد إمامًا مجتهدًا""!! (2) كان هو""المشرع الأكبر للعقل العربي"" (3) ، لأنه جعل""النص هو السلطة المرجعية الأساسية للعقل العربي وفاعلياته، وواضح أن عقلًا في مثل هذه الحالة لا يمكن أن ينتج إلا من خلال إنتاج آخر"" ((4) .
ولذلك فمن غير المقبول اليوم أن نتمسك بمنهج الشافعي الأصولي، إذ فهم الكتاب والسنة على نحو فهم الشافعي وتأويله لا يؤديان إلا إلى مأزق منهجي لا عهد للأسلاف به (5) .
هذه بعض النماذج لموقف الخطاب العلماني من الإمام الشافعي وهناك نماذج أخرى (6) .
ثالثًا - الطوفي ومصلحته:
(1) بلعيد"القرآن والتشريع"ص 276 .
(2) أركون"نافذة على الإسلام"ص 99 .
(3) الجابري"بنية العقل"ص22 وله:"تكوين العقل"ص 106 .
(4) الجابري"تكوين العقل العربي"ص 105 .
(5) انظر: عبد المجيد الشرفي"لبنات"ص 143 .
(6) انظر: محمد شحرور"نحو اصول جديدة"ص 111 وعبد الهادي عبد الرحمن"سلطة النص"ص 184 ، 185 ومحمد جمال باروت"الاجتهاد الواقع المصلحة"ص 83 ، 82 .