البيان الثامن
نماذج من أقوال العلماء وبياناتهم وفتاويهم عن المدارس الاستعمارية
جرد علماء المسلمين أقلامهم في التحذير من فتح المدارس الأجنبية في بلاد المسلمين، والتحذير من إدخال أولاد المسلمين فيها. وقد كان لعددٍ من علماء المملكة العربية السعودية -حماها الله من كل سوء- كلمات مشهودة في هذا قبل أن تحل في ديارهم، لكن من باب البيان والنصرة لأهل الإسلام والنصح لهم.
والآن هذه نماذج من أقوالهم وأقوال غيرهم من علماء الآفاق وكتابههم، وبعض من البيانات والفتاوى وهي:
1 -قال أحمد أمين في مقالته:"المدارس الغربية في البلاد الشرقية":"وبعد: فواجب الشرق ألا يُشجع هذه المدارس لأنها مأوى التبشير والاستعمار معًا، وهي تجعل من نفسها داعية لدين غير دين البلاد، كما تجعل من نفسها حكومة داخل حكومة البلاد، وفي ذلك إهدار الاستقلال، ومدعاة للفساد."
إن الأمم الحريصة على توحيد كلمتها وتوحيد آمالها، تصب أبناءها في قالب واحد، حتى يكونوا متفقين متساندين، أما هذه المدارس فتجعل أبناء البلاد شيعًا كل طائفة تصطبغ بصبغة خاصة، وإذ ذاك تتضارب الميول، وتتنازع الآمال، ويكون أبناء البلد الواحد، بعضهم أعداء بعض وفي ذلك من الفساد ما لا يخفى"انتهى من:"مقالات أحمد امين. ج10/ 1154"."
2 -وفي صحيفة الفتح الإسلامية لمحب الدين الخطيب محاضرة بعنوان:"المدارس التبشيرية"جاء فيها:
"فحرامٌ أن يُسلِم الوالد ولده والأخ أخاه إلى المدرسة التبشيرية لتأخذه عدة سنوات، فتتسلمه ولدًا صحيحًا بعقيدته وثقافته ودينه، ثم بعد حين ترده إلى أهله وأمته وبلاده ولدًا مزيفًا، ما كان فيه قد أُخِذَ منه، وما أعطيه ففاسد لا جدوى منه ولا منفعة"انتهى.
3 -وقال الشيخ علي الطنطاوي -رحمه الله تعالى-:"ولتضع الحكومات العربية القوانين الصريحة بإغلاق كل مدرسة أجنبية إنكليزية أو فرنسية أو أمريكية، وإلا ذهب عملنا"