الميلاد"وسرور أهلهم بذلك؟! [1] ."
2 -طبقة المسلوبين:
ومن آثارها وجود طبقة بين المسلمين من ذراريهم، مسلوبة خاوية مفرغة من موالاة المسلمين والبراءة من الكافرين، والغيرة على الدين يعيشون بين أمراض الشبهات، وعقدة الشك والصراع الفكري والعقدي وبين أمراض الشهوات، فيعايشون الحياة الغربية بلسانهم، ومعلوماتهم، ولباسهم، ونمط حياتهم وغدوهم ورواحهم في غاية من التغريب والتفرنج.
وهم بهذه المعايشة في الفكر والسلوك ينشرون التغريب والتشبه بأعداء الله بين المسلمين.
وهذه الطبقة خسارة في الوجود الإسلامي، وانكسار في رأس مال المسلمين.
3 -طبقة المنافقين:
ومن آثارها وجود طبقة المنافقين الذين يحملون نصيبهم من الإسلام ظاهرًا بالإسم، وعقد النكاح، وتسجيل المواليد، وتشييع جنائزهم ودفنها في مقابر المسلمين. وهم يستبطنون الإلحاد، ويظهرون الإباحية والفساد.
4 -طبقة الملحدين:
ومن آثارها وجود طبقة الكافرين ظاهرًا وباطنًا الذين يعلنون كفرهم وإلحادهم، فيسبون الله والرسول والإسلام، ويستهزؤون بالمسلمين ويسخرون من الدين. وما بقي لهم من الإسلام إلا ما بقي لإخوانهم المنافقين ليزداد الفريقان بها كفرًا فيداخلون المسلمين بالتزاوج، وولاية الأعمال والتصرف في شؤونهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم.
ومن فعلات هذه الطبقات في بلاد الإٍسلام:
1 -أن مدرسة التنصير التي افتتحت في استانبول عام 1863م هي التي قادت حركة التمرد على الدولة العثمانية بزعامة قائد الإلحاد والعلمنة والتغريب أتاتورك (1924 - 1938) .. وهذا هدم للدولة الإسلامية [2] .
2 -أن مدرسة التنصير التي افتتحت في بيروت عام 1823م هي التي طرحت فكرة
(1) انظر: مختصر إرشاد الحيارى. ص/32 - 33.
(2) انظر: مختصر إرشاد الحيارى. ص/32 - 33. الصراع للندوي. ص/181 - 182.