1880م مقدمة لاحتلال مصر عام 1882م وبلغ عدد مجموع الطلاب من المسلمين 7117 طالبًا مسلمًا حتى عام 1891م وكان انتشار المدارس الأجنبية فيها مكثفًا حتى أنها الآن تبلغ عشرات الآلاف من المدارس ويبلغ نسبة الدارسين فيها من المسلمين 52% من الطلاب بمصر. ويشير مؤرخو المدارس الأجنبية أن الجالية اليونانية كلما حلوا في بلد أنشأوا فيه كنيسة ومدرسة كما فعلوا في الإسكندرية عام 1843م ثم في المنصورة، وطنطا، وبور سعيد، والسويس، والقاهرة وغيرها.
وهكذا الجالية الإيطالية منذ عام 1862م والجالية الألمانية عام 1866م واليهود منذ عام 1872م والمارونيين السوريين، وكانت أولى الجاليات الجالية الأرمنية عام 1828م في بولاق.
ونشرت مجلة:"المجتمع"عددها/350 في 29/ 5/1397 موافقة السادات لكارتر على إنشاء جامعة في مصر للتبشير بالدين المسيحي في الوطن العربي بشرط قيام الحكومة الأمريكية بتمويلها.
وفي سوريا في نحو هذا التاريخ جهود موسعة لفتح المدارس الإرسالية حتى كان نصيب سوريا وحدها من المدارس الأمريكية عام 1909م: (174) مدرسة في المدن والقرى.
ثم تطورت بهم الحال إلى إنشاء الكليات للتعليم العالي وكان أولاها في بيروت سنة 1862م التي تحولت فيما بعد باسم: (الكلية السورية الإنجيلية) ثم هي اليوم: (الجامعة الأمريكية في بيروت) .
ثم فتحوا في استنابول: (كلية روبرت) .
ومن خبرها أن أول مُنَصِّر أمريكي وصل إلى استانبول عام 1831م، فولد له مولود فيها وسماه:"قسطنطين واشنطن"للربط بين تركيا وأمريكا؛ لنجاحه في مهمته التنصيرية.
وفي عام 1863م طرح المنصِّر هاملين على صديقه روشلد اليهودي إنشاء مدرسة ثانوية بجوار"قلعة الروملي"قائلًا:"لقد أنشأ الأتراك حصنًا لتفح اسطانبول وأنا سأُنشئ هنا مدرسة لهدمهم".
وكان من عملاء هؤلاء المنصرين في تركيا الجنرال: أحمد وفيق باشا الذي أمَّن أرضًا للمدرسة؛ ولذا لما سُئِلَ السلطان عبدالحميد الثاني عن المكان الذي سيدفن فيه الجنرال، قال: