الصفحة 47 من 381

قوله:"ويعبر المسجد لحاجة".

يعبر: يتجاوز .

والحاجة متنوعة ، فقد يريد الدخول من باب ، والخروج من آخر حتى لا يشاهد ، وقد يفعل ذلك لكونه أخصر لطريقه ، وقد يعبره لينظر هل فيه محتاج ، أو حلقة علم حتى يغتسل ثم يرجع .

وأفادنا رحمه الله بقوله:"لحاجة"أنه لا يجوز له أن يعبر لغير حاجة .

قوله:"بغير وضوء"فإن توضأ جاز المكث .

قوله:"ومن غسل ميتًا .."

ذكروا رحمهم الله في هذا الباب ما يوجب الغسل ، وما يسن له .

فمما يسن له الغسل: تغسيل الميت .

قوله:"أو أفاق من جنون ، أو إغماء…"

والجنون: زوال العقل .

والإغماء: التغطية ، ومنه الغيم الذي يغطي السماء .

فالإغماء تغطية العقل ، وليس زواله ، وله أسباب متعددة منها: شدة المرض كما حصل للنبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه في مرضه أغمي عليه ثم أفاق ، فهذا دليل على أنه يغتسل للإغماء ، وليس على سبيل الوجوب .

قوله:"بلا حلم"أي: بلا إنزال ، فإن أنزل حال الإغماء وجب عليه الغسل كالنائم إذا احتلم.

قوله:"والغسل الكامل ……"

الغسل: له صفتان .

الأولى: صفة إجزاء .

الثانية: صفة كمال .

والضابط: أن ما اشتمل على ما يجب فقط فهو صفة إجزاء ، وما اشتمل على الواجب والمسنون ، فهو صفة كمال .

قوله:"أن ينوي"أي رفع الحدث ، ما اشتمل على الواجب والمسنون ،فهو صفة كمال .

قوله:"أن ينوي"أي رفع الحدث أو استباحة الصلاة أو نحوها .

قوله: ثم يسمي"والتسمية على المذهب واجبة كالوضوء ."

قوله:"ويغسل يديه ثلاثًا"هذا سنة ، واليدان الكفان .

قوله:"وما لوثه". أي: يغسل ما لوثه من أثر الجنابة .

قوله:"ويتوضأ"أي: يتوضأ وضوءه للصلاة وضوءًا كاملًا

قوله:"ويحثى على رأسه ثلاثًا"ظاهره أنه يحثي الماء على جميع الرأس ثلاثًا .

قوله:"ترويه"أي: تصل إلى أصوله في كل مرة .

قوله:"ويعم بدنة ثلاثا"وهذا بالقياس على الوضوء .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت