الصفحة 238 من 381

وإن اقتصر على قول اللهم صلّ على محمد كفى كما يكفي ذلك في التشهد .

قوله:"ويدعو في الثالثة"أي: في التكبيرة الثالثة يدعو بالدعاء المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إن كان يعرفه ، فإن لم يكن يعرفه فبأي دعاء دعا جاز ، إلا أنه يخلص الدعاء للميت ، أي: يخصه بالدعاء .

قوله:"لحينا وميتنا"أي: لحينا نحن المسلمين ، وميتنا كذلك .

قوله:"وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا"

قوله:"إنك تعلم منقلبنا ومثوانا"هذه الجملة تعليل لما سبق، أي: دعوناك بهذا الدعاء ، لأننا نعلم أنك تعلم منقلبنا ، أي: ما ننقلب إليه ومثوانا أي: ما نصير إليه ؛ لأن المثوى والمصير معناهما واحد .

قوله:"وأنت على كل شيء قدير"تتمة للدعاء .

قوله:"اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام والسنة ، ومن توفيته منا فتوفه عليهما".

"اللهم اغفر له وارحمه"

هذا الدعاء الخاص ، وبدأ بالدعاء العام ؛ لأنه أشمل ، أما الخاص فهو خاص بالميت .

"وارحمه"أي: بحصول المطلوب .

قوله:"وعافه واعف عنه"أي: عافه مما قد يصيبه من السوء كعذاب القبر مثلًا .

"واعف عنه"أي: تجاوز عنه ما فرط فيه من الواجب في حال حياته .

فالعفو: التسامح والتجاوز عن الأوامر .

والمغفرة: محو آثار الذنوب بالمخالفة.

قوله:"وأكرم نزله"

"نزله"بالضم ، ويقال نزله بالسكون ، وهو القرى أي: الإكرام الذي يقدم للضيف ، والإنسان الراحل هو في الحقيقة قادم على دار جديدة ، فتسأل الله أن يكرم نزله أي ضيافته.

قوله:"وأوسع مدخله"أي القبر .

قوله:"واغسله بالماء والثلج والبرد"

والمراد بالغسل هنا: غسل آثار الذنوب ، وليس المراد أن يغسل شيئًا حسيًا ، لأن الغسل الحسي قد تم بالنسبة للميت قبل أن يكفن .

قوله:"ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس".

و"الخطايا"هنا تشمل: الصغائر ، والكبائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت