وقوله:"كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس"
هذا التشبيه لقوة التنقية أي: نقه نقاء كاملًا ، كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .
قوله:"وأبدله دارًا خيرًا من داره"الدار الأولى دار الدنيا ، والثانية دار البرزخ ، وهناك دار ثالثة وهي دار الآخرة .
قوله: وزوجًا خيرًا من زوجه وأدخله الجنة"هي: دار المتقين ."
قوله:"وأعذه من عذاب القبر"؛ لأن القبر فيه عذاب ، ولكن الله تعالى قد يقي الإنسان عذابه إذا ألح على الله بالدعاء .
قوله:"وعذاب النار"معروف .
فإن قال قائل: أليس إدخال الجنة يغني عن سؤال أن يعيذه الله من عذاب القبر ، وعذاب النار ؟
الجواب: لا ، فإن الإنسان قد يدخل الجنة بعد أن يعذب في القبر .
وقوله:"اللهم اغفر له"الضمير للمفرد المذكر .
وإن كان المقدم اثنين تقول: اللهم اغفر لهما.
وإن كان جماعة تقول: اللهم اغفر لهم .
وإن كن جماعة إناث: اللهم اغفر لهن .
وإن كانوا من الذكور والإناث ، فيغلب جانب الذكورية ، فتقول اللهم اغفر لهم .
قوله:"وافسح له في قبره"أي: وسع له ؛ لأن الفسحة السعة .
قوله:"ونور له فيه"أي: اجعل له فيه نورًا .
قوله:"وإن كان صغيرًا قال ……."هل ثبت هذا الدعاء في هذه الصيغة للصغير ؟
الجواب: لا لم يثبت بهذه الصيغة للصغير ، ولكنه ورد أنه يصلي عليه ويدعى له ، أو يدعى لوالديه .
ولكن العلماء رحمهم الله استحسنوا هذا الدعاء .
قوله:"اللهم اجعله ذخرًا لوالديه"
الذخر: بمعنى المذخور ، أي: أنها مصدر ، بمعنى اسم المفعول ، أي: مذخورًا لوالديه يرجعان إليه عند الحاجة .
قوله:"وفرطًا"الفرط: السابق السالف ، وهنا إشكال كيف نقول إنه فرط لوالديه إذا كانا قد ماتا قبله ؟
فيقال: إنه فرط لوالديه في الآخرة يتقدمهما ؛ ليكون هما أجرًا
قوله:"أجرًا"أي: يجعل لهما أجرًا ، وهذا ظاهر فيما إذا كانا حيين .