قوله:"ويجعل الباقي على منافذ وجهه ، ومواضع سجوده"أي: الباقي من الحنوط الذي وضع في القطن يجعل على منافذ وجهه ، وهي: العينان ، والمنخران ، والشفتان .
قوله:"وإن طيب كله فحسن"أي: إن طيب الميت كله فحسن
قوله:"ثم يرد طرف اللفافة العليا على شقه الأيمن ، ويرد طرفها الآخر من فوقه ، ثم الثانية ، والثالثة كذلك"أي: نرد طرف اللفافة العليا وهي التي تلي الميت على شقه الأيمن ، ثم نرد طرفها من الجانب الأيسر على اللفافة التي جاءت من قبل اليمين ، نفعل بالأولى هكذا ، ثم نفعل بالثانية كذلك ، ثم بالثالثة كذلك .
وإنما قال المؤلف هذا ؛ لئلا يظن الظان أننا نرد طرف اللفائف الثلاث مرة واحدة ، بمعنى أن نجمع الثلاث ونردها على الجانب الأيمن ، ثم نرد الثلاث على الجانب الأيسر ، فأولًا أكمل رد اللفافة الأولى ، فترد الطرف الذي يلي يمين الميت ، ثم الطرف الذي يلي يساره ، ثم الثانية ، ثم الثالثة على نفس الطريقة .
قوله:"ويجعل أكثر الفاضل على رأسه"أي: إذا كان الكفن طويلًا ، فليجعل الفاضل من جهه رأسه ، أي: يرده على الرأس ، وإذا كان يتحمل الرأس والرجلين فلا حرج ، ويكون هذا أيضًا أثبت للكفن .
قوله:"ثم يعقدها"أي: يعقد اللفائف .
قوله:"وتحل في القبر"ولو فرض أنه نُسي أن تحل ، ثم ذكروا عن قرب ، فإن الميت ينبش من أجل أن تحل هذه العقد .
قوله:"وإن كفن في قميص ومئزر ولفافة جاز"بعد أن ذكر المؤلف رحمه الله المشروع في تكفين الرجل ، وأنه يكفن في ثلاث لفائف بيض لكن مع هذا إن كفن في قميص ، ومئزر ، ولفافة جاز .
والقميص: هو الذي نلبسه ، أي: الدرع ذو أكمام .
والمئزر: ما يؤتزر به، ويكون في أسفل البدن .