ولا ينبغي أن نقنت من أجل رفع شيء يكون سببًا لنا في الشهادة ، بل نسلم الأمر إلى الله ، وإذا شاء الله واقتضت حكمته أن يرفعه رفعه ، وإلا أبقاه ، ومن فني بهذا المرض فإنه يموت على الشهادة .
قوله:"فيقنت الإمام في الفرائض"أي استحبابًا ويقنت بدعاء مناسب للنازلة في جميع الفرائض إلا الجمعة .
قوله:"والتراويح عشرون"والتراويح سنة مؤكدة ، لأنها من قيام رمضان وإذا أضفنا إليها أدنى الكمال في الوتر تكون ثلاثًا وعشرين ، فيصلي التراويح عشرين ركعة ، ثم يصلي الوتر ثلاث ركعات ، ويكون الجميع ثلاثًا وعشرون ركعة ، فهذا قيام رمضان
قوله:"تفعل في جماعة"أي: تصلى التراويح جماعة ، فإن صلاها الإنسان منفردًا في بيته لم يدرك السنة .
قوله:"مع الوتر"أي: أنهم يوترون معها .
قوله:"بعد العشاء"أي: بعد صلاة العشاء ، فلو صلّوا التراويح بين المغرب والعشاء لم يدركوا السنة ، وكذلك أيضًا ينبغي أن تكون بعد العشاء وسنتها ، فإذا صلوا العشاء صلوا السنة ، ثم صلوا التراويح ثم الوتر .
قوله:"في رمضان"لفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قوله:"ويوتر المتهجد بعده"
"بعده"أي: بعد تهجده ، أي: إذا كان الإنسان يحب أن يتهجد بعد التراويح في آخر الليل ، فلا يوتر مع الإمام .
قوله:"فإن تبع إمامه شفعه بركعة"وهذا هو الطريق الآخر للمتهجد فيتابع إمامه في الوتر ، ويشفعه بركعة ؛ لتكون آخر صلاته بالليل وترًا .
قوله:"ويكره التنفل بينهما"التنفل بين التراويح مكروه .
قوله:"لا التعقيب في جماعة"أي: لا يكره التعقيب بعد التراويح مع الوتر ، ومعنى التعقيب: أن يصلي بعدها وبعد الوتر في جماعة ، وظاهر كلامه: ولو في المسجد .
مثال ذلك: صلوا التراويح في المسجد ، وقالوا: احضروا في آخر الليل لنقيم جماعة ، يقول المؤلف: إن هذا لا يكره .