إنَّ من أعظم صفات ثوب وعباءة الرجل ، أنْ يكونَ فوق الكعبين ، أو إلى أنصاف الساقين , فعن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله (:( ما أسفلَ مِنَ الكَعبَينِ مِنَ الإزَارِ فِي النارِ ) ( ) , وعنه ( قال: ( لَعَنَ رسولُ الله( الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ الْمَرأَةِ ، والْمَرأةَ تلْبَسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ ) ( ) .
وعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: ( لَعَنَ رسولُ اللهِ( المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجالِ بالنِّساءِ ، والمُتَشَبِّهاتِ مِنَ النِّساءِ بالرِّجالِ ) ( ) .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله (:( ليسَ مِنَّا مَنْ تشبَّهَ بالرِّجالِ مِن النِّساءِ ، ولا مَنْ تشبَّه بالنِّساءِ مِن الرِّجالِ ) ( ) .
وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال (:( ثلاثةٌ لا ينظرُ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهم يومَ القيامةِ: العاقُّ لوالديهِ ، والمرأةُ المُترَجِّلَةُ ، والدَّيُّوثُ ، وثلاثةٌ لا يدخلونَ الجنةَ: العاقُّ لوالديهِ ، والمُدْمِنُ على الْخَمرِ ، والْمَنَّانُ بِمَا أَعطَى ) ( ) .
وقال صلى الله عليه وسلم: ( والدَّيوثُ الذي يُقِرُّ في أهله الخُبْث ) .
وفي رواية: ( الذي لا يُبالي مَنْ دَخلَ على أهله ) ( ) نعوذ بالله تعالى .
والذي يرضى بأنْ تلبسَ زوجته أو ابنته العباءات المحرَّمة ، ويتسبَّبُ بذلك بنظر الرجال إليهنَّ ، ولا تتحرك غيرته فيُخشى عليه أن يكون ديوثًا ، نعوذ بالله من ذلك .