الصفحة 7 من 35

بل لقد استقبحت سيدة نساء العالمين فاطمة بنت النبيِّ (: أنْ يصفَ الثوبُ الذي يوضع على الميِّتةِ حجم بدنها( ) .

سبحان الله ! قال الشيخ الألباني رحمه الله: ( فلا شك أنَّ وصفه إياها وهي حيَّةٌ أقبحُ وأقبحُ .. وليَذكُرنَ قوله (: ( الحياءُ والإيمانُ قُرِنا جميعًا ، فإذا رُفعَ أحدُهما رُفِعَ الآخر( ) ) ( ) .

وقد ذكرَ الأطباءُ: أنَّ اللباس الضيِّقَ أدَّى عند كثيرٍ من النساء إلى العقم ، أو الولادة القيصرية ، أو تمزُّق عنق الرحم ، وإلى ارتفاع ضغط الدم نتيجة تضيق مقطع العروق ، وإلى الإضرار بالنسج والخلايا والأجهزة الجسمية ، وخاصة الجهاز التناسلي وجهاز الدوران والحركة .. ( ) .

ومن المصائب والفتن: ما خرَجَ في الأسواق بما يُعرف بالعباءة المخصَّرة , أو المفصِّلة المحدِّدة لتفاصيل الجسم ، وكذا العباءات المخطَّطة وبالألوان الزاهية ، بل ولمناسبات مختلفة ، فهذه العباءة للجامعة ، وهذه لحضور حفلات الأعراس ، وهذه للمناسبات الصغيرة , وهذه للعروسة .. وهكذا .. وتفتخر المصمِّمَةُ أنها أول من أحدثت هذه العباءات ( ) .

ونسيت هذه المسكينة وأمثالها ومُشجِّعوها قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ( ومَنْ سَنَّ في الإسلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً ، كانَ عليه وِزْرَهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) ( ) .

وقوله صلى الله عليه وسلَّم: ( وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلالَةٍ , كَانَ علَيهِ مِنَ الإثْمِ مثلُ آثامِ مَنْ تَبِعَهُ , لا يَنقصُ ذلك مِنْ آثامهمْ شَيْئًَا ) ( ) .

الشرطُ الثالث

ألاَّ يُشبِهَ لباسَ وعباءة الرِّجال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت