الصفحة 6 من 35

وعن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي رِجَالٌ يَرْكَبُونَ عَلَى سُرُوجٍ كَأَشْبَاهِ الرِّحَالِ يَنْزِلُونَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ , نِسَاؤُهُمْ كَاسِيَاتٌ عَارِيَّاتٌ عَلَى رُءُوسِهِنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْعِجَافِ الْعَنُوهُنَّ فَإِنَّهُنَّ مَلْعُونَاتٌ , لَوْ كَانَ وَرَاءَكُمْ أُمَّةٌ مِنْ الأُمَمِ خَدَمَتْهُنَّ نِسَاؤُكُمْ كَمَا خَدَمَتْكُمْ نِسَاءُ الأُمَمِ قَبْلَكُمْ ) ( ) .

( كأسنمة البخت ) : ( هو جمع سنام ، وهو أعلى ظهر البعير ) ( ) .

وقال ابن منظور رحمه الله تعالى: ( شبَّه رؤوسهنَّ بأسنمة البخت لكثرة ما وصلنَ به شعورهنَّ حتى صارَ عليها من ذلك ما يُفيِّئُها ، أي: يُحرِّكها خيلاءً وعجبًا .. ) ( ) .

وقال سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: ( وأما ما يفعله بعض نساء المسلمين في هذا الزمن من فرق شعر الرأس من جانب وجمعه من ناحية القفا ، أو جعله فوق الرأس كما تفعله نساء الإفرنج ، فهذا لا يجوز ، لِما فيه من التشبه بنساء الكفار ) ( ) .

( العجاف ) : قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى: ( جمع عجفاء وهي المهزولة .. وعلى كل حال فالمراد من الحديث واضحٌ بيِّنٌ ، وقد تحقَّق في عصرنا هذا ، بل قبله ، وجود هاته النسوة الكاسيات العاريات الملعونات ) ( ) .

ويدخل في ذلك لبس البنطال كما أفتى به الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى ( ) ، وذكر رحمه الله: بأنَّ اللباسَ الضيِّق لباس أهل النار ، وأنه لا يجوز لا عند المحارم ولا عند النساء .. إلخ ( ) .

وقد سُئلت اللجنة الدائمة للإفتاء عن حكم لبس البلايز الماسكة على الجسم ، فقالت: ( لا يجوزُ للمرأة لبس ما يصفُ جسمها لضيقه أو رِقَّتهِ ، لِما في ذلك من الفتنة للرجال , والقدوة للنساء ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت