الصفحة 21 من 35

وقالت أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها: ( إنِّما الخِمارُ مَا وَارَى البشرةَ والشعر ) ( ) .

وقال صلى الله عليه وسلم: ( صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا: قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ , وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَّاتٌ مَائِلاتٌ مُمِيلاتٌ رُءُوُسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ وَلا يَجِدْنَ رِيحَهَا , وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا ) ( ) .

وعن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما قال: قال صلى الله عليه وسلم: ( سيكونُ في آخر أُمَّتِي نساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ على رؤوسهنَّ كأسنمةِ البُخْتِ , الْعَنُوهُنَّ فإنَّهُنَّ ملعوناتٍ , لَوْ كانَ وراءكُمْ أمةٌ من الأُمَمِ خَدَمْنَهُنَّ كمَا تَخْدِمُكُم نساءُ الأممِ قبلكم ) ( ) .

( كاسياتٌ ) قال شيخ الإسلام رحمه الله: ( وقد فُسِّرَ قوله: كاسيات عاريات ، بأنْ تكتسي ما لا يسترها ، فهي كاسية وهي في الحقيقة عارية ، مثل أن تكتسي الثوب الرقيق الذي يصف بشرها , أوْ الثوب الضيِّق الذي يُبدي تقاطيع خلقها ) ( ) .

وقد أفتت اللجنة الدائمة ( ) :

( بأنَّ مَنْ لبست الملابس الشفافة التي لا تسترُ ما ورائها فهي من الكاسيات العاريات اللاتي أخبرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنهنَّ لا يدخلنَ الجنة ولا يجدن ريحها ) .

وعن أمِّ المؤمنين أم سلمة رضي الله تعالى عنها قالت:

( استيقظَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ليلةً فزعًا يقول: سبحانَ الله ! ماذا أنزلَ الله من الخزائن ؟ وماذا أُنزلَ من الفتَن ؟ مَنْ يُوقظ صواحبَ الْحُجُرات - يريدُ أزواجه - لِكَيْ يُصَلِّين ؟ رُبَّ كاسيةٍ في الدنيا عاريةٍ فِي الآخرة ) ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت