ولتحذر المسلمة من الإكثار والإسراف في عدد ملابسها وعباءاتها ؟ قال الله تعالى: ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ) , ( لأنَّ الشيطان لا يدعو إلاَّ إلى كلِّ خصلةٍ ذميمةٍ ، فيدعو الإنسان إلى البُخلِ والإمساك ، فإذا عصاهُ دعاهُ إلى الإسراف والتبذير ، والله تعالى إنما يأمرُ بأعدلِ الأمور وأقسطها ويمدح عليه ، كما في قوله عن عباد الرحمن الأبرار: ( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( ( (( (( (( (( (( (( (( ) ) ( ) .
وقد بوَّبَ الإمامُ مسلمٌ رحمه الله تعالى ( ) , بابُ كراهةِ ما زادَ على الحاجةِ من الفراشِ واللباسِ ، وساق بسنده ( ح5452 ) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنَّ رسول الله ( قال له:( فِرَاشٌ للرَّجلِ , وفِرَاشٌ لامْرَأَتِهِ ، والثالثُ للضَّيفِ ، والرَّابعُ للشَّيْطانِ ) .
وقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( كُلُوا واشرَبُوا والْبَسُوا وتصَدَّقُوا ، في غيرِ إسرافٍ ولا مَخِيلَةٍ ) وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: ( كُلْ ما شِئْتَ ، والْبَسْ ما شئتَ ، مَا أخطَأَتْكَ اثنتانِ: سَرَفٌ أوْ مَخِيلَةٌ ) ( ) .
( مَخيلَة ) : قال الإمام المازري رحمه الله تعالى: ( يعني الكبرياء .. ) ( ) .
( ما أخطأتْكَ ) : ( أيْ: تناول ما شئتَ من المباحات ، ما دامت كل خصلة من هاتين تجاوزك ) ( ) .
وقال (:( لا تزولُ قدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسأَلَ عَنْ عُمْرِه فيما أفناهُ ، وعَنْ عِلْمِه فيما فعَلَ ، وعَنْ مالهِ مِنْ أينَ اكتسَبهُ وفيما أنفَقهُ ، وعَنْ جِسْمِه فيما أبلاَهُ ) ( ) , وقال (:( شِرَارُ أُمَّتِي الذين غُذُّوا بالنعيم ، الذينَ يأكلونَ أَلوانَ الطعام ، ويَلبسونَ ألوانَ الثِّياب ، ويتشدَّقونَ بالكلام ) ( ) .