الصفحة 14 من 15232

الراوي: عثمان بن عفان المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري

عون المعبود، شرح سنن أبي داوود، للآبادى

باب الإسراف في الوضوء

(يعتدون) : يتجاوزون عن الحد (في الطهور) : بضم الطاء وفتحها، فالاعتداء في الطهور بالزيادة على الثلاث، وإسراف الماء، وبالمبالغة في الغسل إلى حد الوسواس، أجمع العلماء على النهي عن الإسراف في الماء ولو في شاطيء البحر، لما أخرجه أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عمرو"أن النبي صلى الله عليه وسلم مرّ بسعد وهو يتوضأ، فقال: ما هذا السرَف يا سعد؟ قال: أفي الوضوء سرَف؟ قال: نعم، وإن كنت على نهر جار"انتهى وحديث ابن مغفل هذا يتناول الغسل والوضوء وإزالة النجاسة (والدعاء) : عطف على الطهور، والمراد بالاعتداء فيه المجاوزة الحد، وقيل الدعاء بما لا يجوز ورفع الصوت به والصياح، وقيل سؤال منازل الأنبياء عليهم السلام

نيل الأوطار، للإمام الشوكاني

باب من رأى التقدير بذلك استحبابًا وأن ما دونه يجزئ إذا أسبغ

القدر المجزئ من الغسل ما يحصل به تعميم البدن على الوجه المعتبر وسواء كان صاعًا أو أقل أو أكثر ما لم يبلغ في النقصان إلى مقدار لا يسمى مستعمله مغتسلًا أو إلى مقدار في الزيادة يدخل فاعله في حد الإسراف.

وهكذا الوضوء القدر المجزئ منه ما يحصل به غسل أعضاء الوضوء سواء كان مدًا أو أقل أو أكثر ما لم يبلغ في الزيادة إلى حد السرف أو النقصان إلى حد لا يحصل به الواجب ..

وقد أخرج ابن ماجه من حديث ابن عمر: (أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مر بسعد وهو يتوضأ فقال: ما هذا السرف فقال: أفي الوضوء إسراف قال: نعم وإن كنت على نهر جار) وفي إسناده ابن لهيعه.

الجامع لأحكام القرآن، للإمام القرطبي

الآية: 58 يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث)

وفي الموطأ وغيره: (ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا) . وفي مسلم عن جابر بن سمرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الصلوات نحوا من صلاتكم، وكان يؤخر العتمة بعد صلاتكم شيئا، وكان يخف الصلاة. وقال القاضي أبو بكر بن العربي: وهذه أخبار متعارضة، لا يعلم منها الأول من الآخر بالتاريخ، ونهيه عليه السلام عن تسمية المغرب عشاء وعن تسمية العشاء عتمة ثابت، فلا مرد له من أقوال الصحابة فضلا عمن عداهم. وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت