الإذاعة المدرسية بمثابة الإعلام الأول للمدرسة . فكلما تؤثر وسائل الإعلام في الافكار والعقول في أي مكان كذلك تؤثر الإذاعة المدرسية فبي أفكار عقول الطلاب ولعل من أهم مميزات الإذاعة المدرسية أن الكل مجبر علي الهدوء والنصات بل وعلي الحضور وأن كانوا كارهين . فرب كلمة تبدل هذا الكره إلي مجبة وشوق للإذاعة.
وإن مما يندي له الجبين تساهل الكثير من المعلمين بشأن الإذاعة المدرسية وحضورها بل والاستماع لها بل وأعرف من المعلمين من يعتبر الإذاعة المدرسية أمرا تافها أقل سلبياته إضاعة وقت الطالب والمعلم ، وقليل هم الذين يعرفون قيمة هذا النشاط المدرسي.
وإن مما تفقده الإذاعة المدرسية غالبا التوجيه الديني والتربوي حيث تترك للطلاب وأهوائهم فقط دون تدخل من المعلم فما رأيك في إذاعة أعددت فقراتها طالبات في الصف الثاني الثانوي ولا تعرف المعلمة منهن شيئا .. وفوجئ الجميع بأن نهاية الإذاعة الصباخية عبارة عن أغنية فاضحة لأحد المغنين بدلا من أصبحنا وأصبح الملك لله .
أيها المعلم الداعية .. إن الاذاعة المدرسية حقل خصب ومكان رحب فسيح للدعوة إلي الله تعالي علي المستويلت سواء إداريين أو معلمين أو طلاب أو حتي عنال إن من هو في مثل فطنتك وحرصك علي الدعوة إلي الله تعالي ونشر العلم لا يدع مثل هذه الفرصة العظيمة تذهب إدراج الرياح غفلة منك أو إستجابة لكلام مخذله متخاذلة ثم اعلم يا من راعاك الله أن الطلاب في هذه السن مراهقة بحاجة إلي التوجية ولإرشاد. فماذا عليك لو فرغت ولو نصف ساعة تطلع فيها الاذاعة قبل تقديمها حتي لا يحدث ما لا تحمد عقباه .. أو تكون مدعاة إلي الضحك والسخرية .
وحتي تخرج الاذاعة المدرسية من روتينها فهذه بعض الأفكار والمقترحات قد تساعد في عملية التجديد حتي تكون الإذاعة
أ - الاستفادة من المؤلفات الخاصة بهذه المرحلة العمرية بالنسبة للطلاب .
ب- تعويد الطلاب علي الإلقاء الإرتجالي .