ينبغي للمعلم أن يجعل الحصة الأولى من العام الدراسي مداًّ لجسور الثقة والألفة بينه وبين الطالب فالطالب في بداية السنة الدراسية الجديدة غالبًا لا يألف المعلم ، وقد لا يحصل الود والاطمئنان إلا بعد مرحلة ليست بالقصيرة ؛ ولكن يستطيع المعلم أن يهدّ جدران الخوف والشك من نفس الطالب من خلال برنامج منظم يقوم به في الحصة الأولى . يظهر فيه الفرح والسرور بهم ، والتشرف بتدريسهم ، بحيث يحتوي هذا البرنامج على مسابقات علمية وعملية تُغَطَّى بألفاظ المدح والثناء عليهم ، وقد جُربت هذه الطريقة فكان لها مفعول يعجز القلم عن وصفه ,ولابد أن يتطرق كل مدرس لمادته من حيث أهميتها مع التركيز على بيان حاجة الأمة لها .
ربط المناهج العلمية بالقضايا الشرعية
-فمعلم اللغة الإنجليزية .. لا تألو جهدًا في إظهار قدر الله عز وجل في اختلاف الألسن واللغات وتعدد الجنسيات والألوان . وهو مع ذلك يرى ويسمع ولا يخفى عليه من عباده شيء . فسبحان الله الخلاق العليم .
-كذلك حث الطلاب على استغلال هذه اللغة في الدعوة إلى الله عز وجل في المستشفيات والمدارس والأماكن العامة .
-يطلب منهم كتابة رسائل عن الإسلام وسماحته وصلاحيته لكل زمان ثم يساعدهم في ترجمة هذه الرسائل ومن ثم إرسالها إلى من لا يعرف هذا الدين . ولايمل إن طال الوقت في ذلك .
-لا تنس أن تنمي لدى الطلاب حب اللغة العربية والاعتزاز بها لأنها لغة القرآن الكريم .. وسعت ألفاظه ومعانيه .
-معلم اللغة العربية .. لا يدخر وسعًا في الإشارة بروعة هذه اللغة وجمالها والتذكير بين الفينة والأخرى أن هذه هي لغة كتاب الله عز وجل .