وقد يوجد هذا الأمر بالسؤال عن أخباره ومشكلاته وأحواله واستغلال الفرص في إيجاد هذا الشعور كهذا المعلم الذى حار في أمر تلميذه المشاكس ، الذي يشوش عليه ، فلا هو الذي يجلس للعلم ، ولا هو الذي يترك غيره يتعلم ، ثم جاءته الفرصة فأبدع في استغلالها حيث مات والد الطالب ، فشيعه المعلم ، وعزى الطالب ، وضمه ضمة حب ، وهمس في أذنه قائلًا: آن الأوان أن تحقق لأبيك الراحل أمنيته الغالية في حفظك لكتاب ربك ، وكان أن انتظم الطالب من يومه التالي ، وألقى السمع وهو شهيد .
وبتحقيق هذه المرحلة التمهيدية يصبح قد توفر لدينا إقبال من المدرس نحو طلابه ونفس الأمر بالنسبة للطلاب نحو المدرسين وهنا تبدأ المرحلة الثانية وهى مرحلة الدعوة الفعلية للطلاب ولها طرق عدة ووسائل مختلفة نضعها في ثلاث مجالات وقد يعتبرها البعض أكثر أو أقل ولكن هذا من باب الترتيب وليس من باب الحصر فلا حرج في ذلك .
المرحلة الثانية
الممارسة الفعلية للدعوة وذلك من خلال ثلاثة طرق أو مجالات
أولها: ممارسة الدعوة من خلال الحديث والمحاورة
ثانيها: ممارسة الدعوة من خلال أمور عملية
ثالثها: ممارسة الدعوة من خلال أنشطة طلابية
أولها: ممارسة الدعوة من خلال الحديث والمحاورة