الصفحة 6 من 31

4-سقوط التاء المربوطة, كما في"قضيتُ الليلَ الماضيَ" ( والمقصود: قضيتُ الليلة الماضية) . وجدير بالذكر أنّ لفظ التاء المربوطة واجب (في الفصحى والعامية على السواء) إذا كانت الكلمة التي تنتهي بها مضافا, مثل: مدينة القاهرة, ومشكلة اللاجئين. (10)

5-انتهاء الكلمة الساكنة بفتحة توهم بأنّ ذلك خطأ في حركة الإعراب, وهي في الواقع ليست سوى فتحة أداة التعريف في الكلمة التالية: قال رئيسَ الوفد (رئيسْ اَلوفد) . وقد تكون هذه الفتحة مضافة منعا لالتقاء الساكنين عند أصحاب اللهجات التي تلجأ إلى الفتحة في تطبيق هذه القاعدة الصوتية, كما ذكرت قبل قليل.

6-مخالفة القاعدة الصوتية التي لا تجيز توالي ثلاثة أصوات صحيحة (التقاء ساكنين) : وحْدْكم, وضرْبْهم, وتحتلّْها .

ومن نتائج التسكين أمثلة وقعت أكثر ما وقعت في حديث الناطقين باللهجة القاهرية, منها:

-تحويل تاء المتكلم وتاء المخاطب المذكر إلى تاء المخاطبة نتيجة إضافة كسرة منعا لالتقاء الساكنين: أنا اتّصلتِ به, وأنتَ قلتِ في حديثك, وكما أشرتِ حضرتَك.

-تقصير الحركة الطويلة لوقوعها قبل صحيحين متواليين (قبل ساكن) في وسط الكلمة نتيجة لتسكين الصحيح الأول منهما, مثل: إغلاقُ أبوَبْها ومصادرةُ أموَلْها, وشراءُ الأسلحةِ وتكدِسْها. (11)

-حذف التنوين في مثل: توفيرْ دعمِ ماليّ, وعنفْ وعنفِ مضادّ. ومن المعروف أنّ التسكين هو حذف الحركة الأخيرة في الكلمة وحذف التنوين (إن كان ثمة تنوين) نتيجة لذلك. وما حدث هنا هو ظهور حركة (مضافة للتخلّص من التقاء الساكنين) دون ظهور تنوين بعدها, وهي ظاهرة غريبة عن سمات العربية الفصحى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت