(14) يبدو أن كثيرين لا يعرفون القاعدة, وهي أن اسم المكان من الفعل الثلاثي يُشتق من المضارع, فإذا كان المضارع مكسور العين, مثل يجلِس ويرجِع ويعرِض ويصرِف, فإنّ اسم المكان يكون مكسور العين: مجلِس ومرجِع ومعرِض ومصرِف الخ. وإذا لم يكن المضارع مكسور العين فإنّ اسم المكان يكون مفتوح العين (سواء أكان المضارع مفتوح العين أم مضمومها) :ملعَب ومركَب ومدخَل ومقعَد الخ).
(15) المقصود بـ"الهمزة الزائدة"أنها واقعة بعد لام الكلمة, مثل وزراء وعلماء وأصدقاء, أي أنها ليست لام الكلمة, مثل نبأ وخطأ, أو منقلبة عن لام الكلمة, مثل عضو ورجًا (كلمة"رجا"تعني"ناحية"ومثناها"رجَوان", لأنّ اصل"رجا":"رجو") . وبما أنّ الهمزة هي لام الكلمة في أنباء وأخطاء ومنقلبة عن واو في أعضاء وأرجاء, فإنّ هذه الكلمات الأربع ليست ممنوعة من الصرف.
(16) ومن الأمثلة التي سجّلتها: العلاقات بين الدول العربية كما العلاقات بين الدول الأخرى لا تخلو من التوتّر, وفوجئت بهذا كما العديد من الآخرين. والصواب عدم إضافة"ما"بعد الكاف إذا كان ما يليها اسما. نقول: الشعب كالحكومة. ولكن نضيف"ما"في مثل: ذهب كما ذهب غيره. وفي الدول العربية كما في الدول الأخرى.
(17) الصواب: إنذارا وفارا لأنّ كلا منهما مفعول به ثانٍ. (المفعول به الأول في الحالتين هو نائب الفاعل المستتر(المحذوف) :"هي"في المثال الأول و"هو"في المثال الثاني).