الصفحة 14 من 31

-إضافة"بِ"قبل الفعل المضارع كما في: هذه العمليات بِتَأتي (لم يقل بتجي) , وهذه الدول بِِتُُشارك وبِتَعقد. وأكثر ما يقع هذا في كلام المتحدّثين باللهجة المصرية.

السبب الثالث للوقوع في الخطأ هو تعميم القاعدة:

والذين يقعون في هذا النوع من الأخطاء يعرفون شيئا من النحو والصرف, ولكنّ معلوماتهم ناقصة. وبهذا ينطبق عليهم قول الشاعر"عرفتَ شيئا وغابت عنكَ أشياءُ"!

فقد عرف بعضهم أن الممنوع من الصرف يُجَرّ بالفتحة, فأخذ يجر بالفتحة كل صيغة من الصيغ التي ارتبطت في ذهنه بالممنوع من الصرف. ومن أمثلة ذلك: ننتقل إلى العناوينَ الداخلية, و من أكثرَ القوانين, و في مزارعَ شبعا. فهؤلاء يجهلون أن قاعدة المنع من الصرف لا تُطبّق إذا كانت الكلمة معرفة (مسبوقة بـ"ال"التعريف, أو مضافة) .

وكذلك منهم من عرف أن الجمع المنتهي بألف وهمزة ممنوع من الصرف, فأخذ يمنع من الصرف كلّ كلمة تنتهي بألف وهمزة. ومن أمثلة ذلك: وردت أنباءُ, وارتكَبَتْ أخطاءَ جسيمة, وموقفُ أعضاءَ آخرين, وفي أرجاءَ المدينة. وهؤلاء يجهلون أنّ القاعدة تُطبّق فقط إذا توافرت ثلاثة شروط, الأول أن تكون الكلمة جمعا, والثاني أن تكون نكرة, والثالث أن تكون الهمزة زائدة, (والجهل في المثال الأخير مزدوج لأنّ"أرجاء"معرفة) . (15)

وارتبطت التاء في ذهن بعضهم بالمؤنث, فأخذ يضيفها في المؤنث أينما واجهه. ومن أمثلة ذلك: في مباراتين أخرتين, ودولتان كبريتان, وهنّ تُردْن.

ومن أمثلة تعميم القاعدة عدم حذف الياء في مثل: أثنيتا وألغيتا وتلقّيتا, فالياء موجودة في المثنى المذكر (ألغيا وتلقّيا) فلماذا لا تبقى كذلك في المثنى المؤنث؟!

وارتبط في ذهن بعضهم أن الظرف منصوب, فنصبوه أينما وجدوه. ومن أمثلة ذلك: من وراءَ الستار, ومن خلالَها, ومنذ يومَ الجمعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت