الصفحة 13 من 31

-عدم التمييز بين الحركة الأخيرة في الكلمات التي تنتهي بألف عند إضافة لاحقة (حيث يجب تحويل الألف إلى فتحة) والكلمات التي لا تنتهي بألف: يتقاضُون ويتلقُّون وتتمنِّين واستولُوا وأعطُوا وأبدُوا. وحدث العكس على نطاق أضيق: جاءَوْا, وطرحَوْا خلافاتهم جانبا, وفرَّوا من بيوتهم.

-حذف الحركة الأخيرة أو التنوين في الكلمات التي تنتهي بياء مسبوقة بكسرة (الاسم المنقوص والفعل المضارع الناقص الذي ينتهي بياء) :لدواعي معيّنة, له معاني كثيرة, قبل أن يأتي, يجب أن نحمي مصالحنا, حتى نلتقي.

-الخلط بين الاسم المنقوص والاسم المنتهي بياء مشدّدة: احتياطيها من النفط, مبني على حقائق (دون تشديد الياء) .

-إضافة لام قبل كلمة"وحْدَ": عاد لوحدِه, وستخوض الحرب لوحدِها. (بدل: وحْدَه ووحْدَها) .

-استعمال"أبدا"بدل قطّ في مثل: لم يُعثر عليه أبدا, ولم تتوقف المحادثات أبدا. فاللهجات العامية تستعمل"أبدا"بصرف النظر عن زمن الفعل المنفي, في حين أنّ الفصحى تسعمل"قطّ"إذا كان النفي لفعل ماضٍ و"أبدا"فيما عدا ذلك: ما فعل/لم يفعل كذا قطّ. ولا يفعل كذا أبدا. ولن بفعل كذا أبدا.

-استعمال"سويا"أو"سوية" (وهما"تفصيح"لكلمة"سَوا") بدل"معا", ومن أمثلته: سوف نعمل سويّة. وسيفعلان هذا سويا. وجدير بالذكر أنّ كلمة"سَويّ"في الفصحى تعني المستوي والمعتدل وغير الشاذّ, ولا علاقة لها بمعنى"سوا"في العامية.

-استعمال صيغة تفاعل بدلا من الفعل المبني للمجهول كقول كثيرين"تفاجأتُ"بدلا من"فوجئتُ".

-إضافة كسرة قبل الصحيح الأخير في كثير من الكلمات من صيغتي فَعْل و فِعْل منعا لالتقاء الساكنين مثل: قبِل وبعِد وصِفِر ونصِف وطفِل وقصِف وشخِص ومثِل إلخ.

-عدم التمييز بين المتكلم والمخاطب كما في: كلامُك الذي قلتُه, وفي ضوء ما سمعتُه ما رأيُك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت