6-الخلط بين اسم المكان واسم الآلة:
مِسرح الأحداث, وأربعون مِقعدا, وأغلقوا المِعبَر, وفي المِرْفأ, وله مَجَسّات.
7-الخطأ في حركة عين اسم المكان:
مصرَف, ومعرَض, ومركِب, ومركِز. (14)
السبب الثاني للوقوع في الخطأ هو تأثير العامية:
لم يقتصر تأثير اللهجات العامية على الأصوات التي أشرت إليها سابقا, وإنما تجاوزها إلى جوانب أخرى تتصل ببعض التراكيب ولفظ بعض المفردات:
فمما ورد كثيرا فيما سجلته عبارات مثل: هكذا قرار, وهكذا إجراءات (بدل: قرار كهذا وإجراءات كهذه) , وهي"ترجمة"لكلمة"هيك". ومن الجمل التي ورد فيها هذا التركيب:"هكذا مؤتمر لا يُنتظَر منه أكثر من هكذا نتائج."
ومن تأثير اللهجات المحكية أيضا:
-استعمال"بالمرّة"بدلا من"نهائيا"أو"إطلاقا", كما في:"هذه التقارير غير مشجّعة بالمرّة".
-إضافة ياء بعد تاء المخاطبة في مثل:"هل أنجزتيها؟"و"هلا حدثتينا عن ذلك."و"ما الذي أتيتينا به؟"
-حذف نون الأفعال الخمسة في مثل:"هل تعتقدي ...؟"و"هل تظنّوا ...؟"و"هل تواجهوا...؟"و"هل تسمعيني؟".
-التمسك بالحركة المستعملة في اللهجة العامية كما في: يدرِس ويحضَر ويضرُب ويغفُر ويهرَب وبُناء على ومُفتاح وواحَد ووزير الخَزانة.
-معاملة جمع المؤنث وجمع غير العاقل معاملة جمع المذكر: النساء باتوا يفوقون الرجال, وبحاجة إلى سبعة أصوات آخرين, ووَصَف الدول الثلاث بأنهم محور الشرّ.
-تحويل الواو إلى ياء في بعض الأفعال: بعضهم يَشْكي, ومنهم من يَدْعي إلى ... فاللهجات العامية لا تميّز بين الأفعال المضارعة التي تنتهي بياء مثل"يرمي"والتي تنتهي بواو مثل"يشكو"و"يدعو", فكلها - فيما أعلم - تحوّلت فيها الواو إلى ياء.