الحائض والنفساء أيام الحيض والنفاس، أوجبها على المسلم في كل حال من#
الصحة والمرض والإقامة والسفر والأمن والخوف على قدر استطاعته {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} سورة النساء: الآية 103
وتارك الصلاة لا يقبل منه صدقة ولا صيام ولا حج ولا جهاد ولا أي عمل وهو أعظم جرمًا من الزاني والسارق وشارب الخمر وهو كافر بالله العظيم ومأواه جهنم إلا من تاب فإن الله يتوب عليه. قال صلى الله عليه وسلم: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر» رواه أحمد وأبو داود والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح. وقال تعالى: {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ} سورة المدثر: (الآية: 42 - 43) .
كما أوجب الله عليك أيها المسلم الزكاة في مالك ليطهرك بها، وأوجب عليك صوم رمضان وحج بيت الله الحرام مع الاستطاعة ليكونا كفارة لما مضى من ذنوبك والقيام بهذه الفرائض على الوجه الأكمل هو السبب في حفظك في دنياك وآخرتك وفوزك بالجنة ونجاتك من النار، وشرع الله لك إلى جانب هذه الفرائض نوافل مكملة لها وجابرة لما نقص منها والنوافل أيضا وسيلة إلى محبة الله لك وحفظه لك من كل مكروه وإجابة دعائك وزيادة حسناتك ورفع درجاتك ومحو سيئاتك وأوجب الله عليك بر الوالدين والإحسان إليهما بكل أنواع الإحسان وجعل رضاه منوطًا برضاهما وصلة الأقارب وإن قطعوك والإحسان إلى الجيران وعدم أذيتهم.
هذا ولا ينفع الإتيان بالواجبات إلا باجتناب المحرمات وأعظمها الشرك بالله شيئًا في القول أو الاعتقاد أو العمل كدعاء غير الله والذبح لغيره والتوكل على غيره في جلب نفع أو دفع ضر أو حصول نصر أو غير ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله قال تعالى: {إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَاوَاهُ النَّارُ} سورة المائدة (الآية: 72) وحرم الله الزنا والسرقة وشرب المسكرات والمخدرات وقذف المحصنات وشهادة الزور، حرم ذلك