فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 86

فسدت فقد خاب وخسر» رواه الترمذي وقال حديث حسن ورواه الطبراني في الأوسط، فينبغي أن تستغل أوقات رمضان بالأعمال الصالحة من صلاة وصدقة وتلاوة قرآن وذكر لله ودعاء واستغفار وفي الحديث: «ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه لا يخيب» رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب [1] الإيمان. فهو مزرعة للعباد لتطيهر قلوبهم من الفساد. كما يجب حفظ الجوارح عن الآثام من الكلام المحرم والنظر المحرم والسماع المحرم والأكل المحرم والشرب المحرم ليزكو الصوم ويقبل ويستحق الصائم المغفرة والعتق من النار، كما تجب التوبة النصوح من جميع الذنوب في رمضان وغيره بترك المعاصي والندم على ما فات منها والعزم على عدم العودة إليها في المستقبل، وفي فضل رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة» رواه ابن خزيمة في صحيحه. وقال: «أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار» رواه ابن خزيمة في صحيحه. وقال: «رأيت رجلًا من أمتي يلهث عطشًا فجاءه صيام شهر رمضان فسقاه وأرواه» رواه أبو موسى المديني والديلمي والطبراني في الكبير. وقال: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم. ولو لم يكن فيه من الفضائل إلا أنه كان ظرفًا لنزول القرآن ووقتًا لفريضة من فرائض الإسلام وفيه ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر لكفى، وبالله التوفيق.#

(1) وفي إسناده ضعف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت