الصفحة 15 من 98

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) موسوعة نضرة النعيم في أخلاق الرسول الكريم (1/92) مرجع سابق .

(2) القيم الحضارية في رسالة الإسلام ، محمد فتحى عثمان صـ42 ، الدار السعودية ط1 1402/ 1403 هـ

(3) الموافقات في أصول الشريعة ، لأبى اسحق الشاطبى (2/6) ، المكتبة التوفيقية ، القاهرة بدون (ت)

(4) الضرورى: ما تقوم عليه مصالح الناس ولابد منه لاستقامة مصالحهم وإذا فقد اختل نظام حياتهم . وهى ترجع إلى حفظ خمسة أشياء: الدين ، والنفس ، والعقل ، والنسل ، والمال .

(5) الحاجيات: الأمور التى تحتاج إليها الناس لرفع الحرج والمشقة عنهم وإذا فاتت لا يختل نظام الحياة ولكن يلحق الناس المشقة والضيق .

(6) التحسينات: الأمور التى تجعل أحوال الناس تجرى على مقتضى الأداب العالية والخلق القويم أى تجمل حياتهم وإذا فاتت لا يختل نظام الحياة ولا يلحق بالناس المشقة والضيق .

(7) راجع: ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية ، محمد سعيد البوطى صـ119 ـ 120 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ط4 1402هـ / 1982م .…… (8) البقرة 177

(9) أخرجه الترمذى ح 1162 ، وأحمد في المسند (2/250 ، 472 ) ، وابن حبان (1311) ، والحاكم (1/3) وسنده حسن .

(10) أخرجه الترمذى ح (2004) وقال صحيح غريب وقال محقق جامع الأصول (11/694) صحيح بشواهده .

والقاعدة الإيمانية في الإسلام تدفع المؤمنين بها إلى أن يتحلوا بالفضائل الخلقية وأن يتخلوا عن الرذائل وأن يلتزموا في حياتهم كل سلوك خلقى تدعو إليه مكارم الأخلاق وتعد على ذلك بالظفر برضوان الله واغتنام الأجر العظيم عنده سبحانه ، وتحذر من مغبة ممارسة الرذائل الخلقية المحظورة ، وممارسة ظواهرها في السلوك وتنذر بسخط الله وبالعقاب الأليم عنده . ولذلك جعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - الحياء شعبة من الإيمان وهو من مكارم الأخلاق (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت