الصفحة 9 من 26

4.فَأَقَرَّ وَاعْتَرَفَ بَعْدَ ثُبُوتِ المَحْكِيَّةِ بِشَهَادِةِ شُجَاعِ بنِ جَلَبَ وَرْدِيٍّ وَمُصْطَفَى بِنْ حَسَنٍ بِأَنَّ المُوَكِّلَ المُومَى إِلَيِهِ لِمَا وُفِّقَ مِنْ قِبَلِ المَلِكِ المَنَّانِ وَاطْمَأَنَّ قَلْبُهُ بِالإِيِمَانِ وَعَلِمَ أَنَّ الأَعْمَالَ الصَّالِحَاتِ تَنْفَعُ صَاحِبَهَا يَوْمَ العَرْضِ وَالمِيزَانِ، خُصُوصًَا مِنْهَا تَعْلِيمُ الفِقْهِ وَتَفْسِيرُ القُرْآنِ، زَادَ فِي أَعْمَالِهِ الصَّالِحَاتِ، زِيَادَةً فِي المَثُوبَاتِ وَالحَسَنَاتِ. ... 4. It was established by the witness of Shuja?, son of Chalab Wardi and Mustafa, son of Hasan, that (the waqif - endower) has decided and acknowledged thereof that the aforementioned muwakkil - agent of his is competent to represent him, the good ruler whose heart is full of faith, and that he has realized that the good deeds will benefit their owner on the day of presentation and justice, especially those of the teaching of fiqh and the tafsir of the Qur'an, may the reward of his good deeds be increased in the way of the increase of one's righteousness.

5.فَوَقَفَ وَحَبَسَ فِي حَالِ حَيَاتِهِ وَصِحَّتِهِ وَكَمَالِ عَقْلِهِ وَنَفَاذِ تَصَرُّفَاتِهِ وَجَوَازِ تَبَرُّعَاتِهِ، ابْتِغَاءً لِوَجْهِ اللهِ الكَرِيمِ وَطَلَبًَا لِمَرْضَاةِ الرَّبِّ الرَّحِيمِ، يَوْمَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ، إِلاّ مَنْ أَتَى اللهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ، مَا هُوَ لَهُ وَمُلْكُهُ وَبِيَدِهِ وَقَبْضَتِهِ وَتَحْتَ تَصَرُّفِهِ إِلَى صُدُورِ هَذَا الوَقْفِ عَنْهُ وَذَلِكَ: _ جَمِيعُ المَنْزِلِ الكَائِنِ فِي مَحَلَّةِ جَرْكَجِي مِن مَحَلاّتِ سَرَايَ الْمَحْرُوسَةِ، الحَاوِي عَلَى بَيْتَيْنِ وَسِرْدَابٍ وَإصْطَبْلٍ وَجَنَّةٍ وَحَانُوتٍ وَمَخْزَنٍ وَدُكَّانِ قَصَّابٍ الشَّهِيرِ بِمِلْكِ طُورْنَه دَه دَه، الْمَحْدُودِ بِمَقَابِرِ المُسْلِمِينَ وَالطَّرِيقِ العَامِّ وَبِمِلْكِ كَمَالٍ وُيْوُدَهْ؛ _ وَالمَنْزِلِ الآخَرِ الكَائِنِ ثُمْنُهُ المَعْرُوفِ بِمِلْكِ مَحْمُودٍ ابنِ جَالِشِ خَوَاجَهْ المَحْدُودِ بِدَكَاكِينِ مَحْمُودٍ الصَّغْرَاقِيِّ وَبِوَقْفِ عِيسَى بِكْ المَرْحُومِ بِالسُّوقِ المُشْتَمِلِ عَلَى سِرْدَابٍ وَبَيْتٍ وَجَنَّةٍ وَتِسْعَةِ حَوَانِيتَ مُتَلاصِقَةٍ وَالحَانُوتَيْنِ الآخَرَينِ الكَائِنَيْنِ فِي السُّوقِ الإِفْرَنْجِيِّ مِنْ أَسْوَاقِ الْمَحْرُوسَةِ المُسْفَرَةِ المُسْتَغْنِيَيْنِ عَنِ التَّحْدِيدِ وَالبَيَانِ لِشُهْرَتِهِمَا لَدَى أَهْلِ المَكَانِ؛ _ وَالبَيْتَيْنِ المُتَّصِلَيْنِ إِلَى الحَانُوتَيْنِ المَزْبُورَيْنِ؛ _ وَالبَيْتَيْنِ الآخَرَيْنِ الَّذَيْنِ بَنَاهُمَا الوَاقِفُ المُشَارُ إِلَيهِ جَدِيدًا المُتَّصِلَيْنِ بِالبَيْتَيْن المَذْكُورَيْنِ قَبْلَ هَذَيْنِ؛ _ والمَنْزِلِ الآخَرِ الكَائِنِ أَيْضًا فِي المَحْمِيَّةِ المَذْكُورَةِ الوَاقِعِ مُحَاذِيًا لِهَذَينِ البَيْتَيْنِ المُبْتَاعِ مِن الذِّمِّيَّةِ الإِفْرَنْجِيَّةِ المَدْعُوَّةِ دُويَه بِنْتِ جَاوقُوشَ المُشْتَمِلِ عَلَى بَيتٍ وَسِرْدَابٍ المُسْتَغْنِيَيْنِ كِلَيْهِمَا عَن التَّحْدِيدِ وَالتَّعْرِيفِ لِشُهْرَتِهِمَا لَدَى الوَضِيعِ وَالشَّرِيفِ؛ _ وَجَمِيعِ مَبْلَغِ سَبْعِمِائَةِ ألْفِ دِرْهَمٍِ فِضِّيٍّ رَائِجٍ مِنْ خَالِصِ مَالِهِ مُفْرَزًا مِنْ سَائِرِ أَمْوَالِهِ بِجُمْلَةِ مَا لِلأَوْقَافِ المَزْبُورَةِ مِن الحُدُودِ المَقْطُوعَةِ وَالحُقُوقِ المَشْرُوعَةِ وَالتَّوَابِعِ وَاللَّوَاحِقِ وَالمَرَاسِمِ وَالمَرَافِقِ وَبِكُلِّ حَقٍّ لَهَا ذُكِرَ أو لَمْ يُذْكَرْ، سُطِرَ أوْ لَمْ يُسْطَرْ، وَقْفًا شَرْعِيًّا وَحَبْسًاَ مَرْعِيًّا. ... 5. Thereupon, he declared his waqf and made it the unalienable state while in his life and good health with his full conscience and ability to hold his possessions and to allow his donations for the sake of the Merciful Allah, seeking the satisfaction of the Compassionate

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت