الصفحة 19 من 26

شُهُودُ الحَالِ ... The Witnesses of the Case

مَولانَا عُثْمَانُ بنُ مَحْمُودٍ الإِمَامُ، مَولانَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مُحَمَّدٍ المُدَرِّسُ فِي مَدْرَسَةِ خُسْرُوبِك، مَولانَا عُمَرُ بنُ مَحْمُودٍ الإمامُ، مُحَمَّدٌ بنُ إِبراهيمَ الإِمَامُ، مَولانَا مُحَمَّدٌ الخَطِيبُ بِجَامِع ِ يَحْيَى بَاشَا، مَولانَا مُحِيِ الدِّينِ الخَطِيبُ بِجَامِعِ الوَاقِفِ، مَولانَا شَمسُ الدَّينِ المُعَلِّمُ فِي مَكْتَبِ الوَاقِفِ، مَولانَا عَلِيٌّ بنُ نَصُوحٍ حَافِظٌ، وَمَولانَا إبراهيمُ بنُ ... الإمامِ. ... Mawlana Uthman son of Mahamud the Imam; Mawlana 'Abd al-Rahman son of Muhammad al-Mudarris in the Gazi Husrev-bey Madrasa; Mawlana 'Umar son of Mahmud the Imam; Muhammad son of Ibrahim the Imam; Mawlana Muhammad the Khatib of the Yahya Mosque; Mawlana Muhyuddin the Khatib of the Waqif's Mosque; Mawlana Shams al-Din the teacher of the Waqif's Maktab; , Mawlana 'Ali son of Nasuh the Hafiz, Mawlana Ibrahim son of ... the Imam.

إنه ليس من المفيد أن نقارن الغازي خسرو بيك مع نظرائه في الشرق فقط، بل لا بد من مقارنته مع نظرائه من مؤسسي المدارس الغربيين أو الأوروبيين، من أمثال روبرت دي سوربون (1201 - 1274) الذي كان القسيس المفضَّل لدي الملك الفرنسي لويس التاسع، كما كان الغازي خسرو بيك (1480 - 1541) حفيدا للسلطان العثماني بيازيد، فكلاهما أنشأ مدرسة على أساس المعتقدات الدينية. ولكن تاريخ مدرسة كل منهما كان مختلفا. فبدلا من تقديم كل الإمكانيات المعرفية"بحسب الزمان والمكان"، بقيت مدرسة الغازي خسرو بيك عصِيَّة على الأنشطة العصرية، وبالتالي لم تتطور لتصبح جامعة فذّة، مثلما حدث لجامعة السوربون في باريس. وهذا ليس لأن مدرسة الغازي خسرو بيك لم يكن لديها تلامذة أمثال ديكارت وسبينوزا وفولتير وروسو وغيرهم من طلاب السوربون الذين عانوا من ضيق أفق روبرت دي سوربون، بل لأن المسلمين فقدوا بصيرتهم شخصيات بارزة مثل الفارابي وابن سينا والغزالي وابن رشد وبن خلدون، الذين لم يعانوا من سعة الأفق عند الغازي خسرو بيك.

وبالطريقة نفسها، يمكن مقارنة مدرسة الغازي خسرو بيك في سراييفو ببدايات مدرسة أكسفورد التي أسست في القرن الثاني عشر، تَأَسِّيًَا بمدرسة السوربون. ومن المثير للاهتمام أن نلاحظ أيضا أن مدرسة هارفارد كانت قد تأسست على يد القس البروتستانتي جون هارفارد (1607 - 1638) ، الذي كان عضوا في الكنيسة البروتستانتية الإنكليزية. إن أكسفورد وهارفارد اليوم جامعتان عالميتان وما تزال ممتلكاتهما الموقوفة في ازدياد مستمر. إنهما تقدمان دراسات في شتى ميادين المعرفة، تماما كما جاء وقفية الغازي خسرو بيك"حَسْبَ مَا يَقْتَضِيهِ العُرْفُ وَالمَقَامُ"، بما في ذلك الدراسات الإسلامية، بينما تناقصت أوقاف مدرسة الغازي خسرو بيك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت