فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 37

سبحان الله ! أبا الموت تفوز ، ولكنها المبادئ والقيم السامية لا تكون إلا على جسر من التعب .

وهذا الآخر يقول: اللهم خذ من دمي هذا اليوم حتى ترضى .

والثالث يقول:

لكنني أسأل الرحمن مغفرة

... ... ... ... ... ... وضربة ذات فرغ تقذف الزبدا

أو طعنة بيدي حران مجهزة

... ... ... ... ... ... قوية تنفذ الأحشاء والكبدا

والرابع يقول: إني لأجد ريح الجنة من دون أحد..

والخامس يقول: بخ ...بخ إن أنا بقيت حتى آكل هذه التمرات إنها لحياة طويلة.

والسادسة تقول لأبنلئها وقد جهزتهم للجهاد:لمثل هذا اليوم أعددتكم وتضمهم وتشمهم وتقول الموعد الجنة إن شاء الله.

فهل بعد هذا الصبر والثبات على المبادئ والقيم من صبر وثبات ؟

إنها والله الجنة سلعة الله جعلتهم يسترخصون الحياة في سبيل رضى الله والجنة.

أيتها الطالبة للتميز..

دونك ... هويتك الإسلامية السنية السلفية ، تمسكي بها وعضي عليها ... فهي زارعة لثقتك في طريقك ، مثمرة رضى وراحة بالك ، وسلامة صدرك فهويتنا أو الهاوية..

هويتنا رمز تميزنا ، أنقشيها على لوح القلب والمكتب.

ساعة رضا

تقبل واقعك بلا قيود ولا شروط ، ولا حدود ، فهذا واقعك وهذه حياتك ، فإن شئت قضيتها في نحيب وعويل على ما فات ، وإلا في نجاح وتميز أنت هي أنت بشحمك ولحمك ، ووجهك هو وجهك بتجاعيده ، وبنتؤاته ... فتقبلي واقعك ،وأرضي به ، ولا تجعلي منه هاجسًا يحطم السعادة في حياتك ..

ولتحملي مفتاحًا آخر من مفاتيح التميز في حياتك ..

تزوج أحد الزهاد صالحة جميلة وكان دميمًا ..فنظر في المرآة ذات يوم فقال لها: بليت بك ، فأشكر وبليتي بي فاصبري .. وعاشا سعيدين..

والمقصود هو أن نرضى بواقعنا بلا شروط أو قيود ، ففي هذا الرضى سعادة للنفوس وترياق للهموم ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت