عن عائشة رضي اله عنها:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر", وأخرج البخاري وابن مردويه عن ابن مسعود"أنه قال في بني إسرائيل - أي هذه السورة - والكهف ومريم وطه والأنبياء: هن من العتاق الأول , وهن من تلادي"أي فهي مشتركة في قدوم النزول ,وكونها مكيات واشتمالها على القصص ( الزحيلي / ج 15: 5)
وقد ورد في فضائل سورة الكهف أحاديث صحاح ثابتة منها:
ما رواه مسلم وأبو داود والنسائي والترمذي عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف , عصم من الدجال".
ما رواه الإمام أحمد ومسلم والنسائي عن أبي الدرداء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من قرأ العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال".
السنة أن يقرأ الشخص الكهف يوم الجمعة وليلتها , لما رواه الحاكم وقال: صحيح الإسناد عن النبي - صلى الله عليه وسلم -"من قرأ الكهف في يوم الجمعة , أضاء له من النور ما بين الجمعتين"وروى الدرامي والبيهقي:"من قرأ ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق" ( الزحيلي / ج 15: 199 ) .
سبب نزولها: