عن عائشة رضي اله عنها:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ كل ليلة بني إسرائيل والزمر", وأخرج البخاري وابن مردويه عن ابن مسعود"أنه قال في بني إسرائيل - أي هذه السورة - والكهف ومريم وطه والأنبياء: هن من العتاق الأول , وهن من تلادي"أي فهي مشتركة في قدوم النزول ,وكونها مكيات واشتمالها على القصص ( الزحيلي / ج 15: 5)
... ثانيا: سورة الكهف ...
سورة الكهف من السور المكية , لبيان قصة أهل الكهف العجيبة الغريبة فيها في الآيات [9 - 26] مما هو دليل حاسم ملموس على قدرة الله الباهرة (الزحيلي / ج 15: 196 ) .
هي إحدى سور خمس بدئت بـ (الحمد لله) : وهي ( الفاتحة , الأنعام , الكهف , سبأ , فاطر . وهو استهلال يوحي بعبودية الإنسان لله تعالى وإقراره بنعمه وأفضاله وتمجيد الله عز وجل والاعتراف بعظمته وجلاله وكماله( الزحيلي / ج 15: 196 ) .
تعرضت السورة لثلاث قصص من روائع قصص القرآن الكريم , الأولى: قصة أصحاب الكهف , والثانية: قصة موسى مع الخضر , والثالثة: قصة ذي القرنين ( الصابوني: 9 ) .
استخدمت السورة هذه أمثلة واقعية ثلاثة لبيان أن الحق لا يرتبط بكثرة المال والسلطان , وإنما هو مرتبط بالعقيدة , المثل الأول: للغني المزهو بماله والفقير المعتز بعقيدته وإيمانه في قصة أصحاب الجنتين , والثاني: للحياة الدنيا وما يلحقها من فناء وزوال , والثالث: مثل التكبر والغرور مصورا في حادثة امتناع إبليس عن السجود لآدم , وما ناله من الطرد والحرمان , وكل هذه القصص والأمثال بقصد العظة والاعتبار ( الصابوني: 10 ) .
تسميتها:
سميت بسورة الكهف , لبيان قصة أهل الكهف العجيبة الغريبة فيها في الآيات [9 - 26] مما هو دليل حاسم ملموس على قدرة الله الباهرة ( الزحيلي / ج 15: 196 ) .
فضلها: