حدوث حادثة فينزل القرآن الكريم بشأنها .
أن يُسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن شيء فينزل القرآن الكريم لبيان ما سئل عنه .
وهذا العمل سوف يهدف إلى إبراز الجوانب الإدارية في القسم الأول من الجزء الخامس عشر 15 ويشمل ( سورة الإسراء: 1 - 96 ) والقسم الأول من الجزء السادس عشر 16 ويشمل ( سورة الكهف: 75 - 110 ) و ( سورة مريم: 1 - 95 ) , عن طريق إبراز الجوانب التالية:-
أسباب نزول آيات الجزء - إن وجدت - .
الهدف من الآيات .
استخراج الوظائف الإدارية التي تضمنتها الآيات .
استخراج المبادىء الإدارية التي تضمنتها الآيات .
استخراج الوثائق المذكورة في الآيات .
اكتشاف المدارس الفكرية التي ذكرتها الآيات .
اكتشاف النظريات الإدارية التي ذكرتها الآيات .
اكتشاف أنواع العلاقة بين الرئيس والمرؤوس الموجود في الآيات .
استنباط المبادىء والقيم الإسلامية بشكل عام وما تضمنته النظرية الإسلامية بشكل خاص .
هذا بالإضافة إلى بعض المتفرقات الإدارية التي يمكن استنباطها من الآيات .
وما سبق يدعونا قبل الشروع في بدء العمل أن نأخذ فكرة مبسطة عن السور التي بين أيدينا وهي سورة ( الإسراء / الكهف / مريم ) على النحو التالي:-
... أولا: سورة الإسراء ...
سورة الإسراء من السور المكية , وتبدأ هذه السورة بتسبيح وتمجيد الله تعالى لنفسه ويعظم فيها شأنه لقدرته على مالا يقدر عليه أحد سواه .
تسميتها:
سميت بسورة الإسراء لافتتاحها بمعجزة الإسراء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة ليلا , كما سميت أيضا سورة بني إسرائيل لإيرادها قصة تشردهم في الأرض مرتين بسبب فسادهم ( الزحيلي / ج 15: 5 ) .
فضلها: