الصفحة 36 من 73

يذكر ( أبو سن: 70 ) أن الإسلام نهج في التخطيط بأنواعه المختلفة مبدأ الدراسة والتشاور مع أهل الرأي وأصحاب الحل والعقد في المجتمع عملا بقوله تعالى { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } , ويذكر ( الشلعوط: 102 ) أنه في الفكر الإسلامي لا يمكن أن يكون هناك فعل إنساني عاقل دون هدف يوجهه , وإن تحقيق الهدف يتطلب النية الصادقة المخلصة التي يتبعها الفعل الصادق المخلص , ويؤكد ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ إنما الأعمال بالنيات ] ويرى ( الشلعوط: 105 ) أن التخطيط في الإسلام اشتمل على جميع عناصر العملية التربوية , ومن أبرز المجالات التي تناولها الإسلام بالاهتمام وبضرورة التخطيط لها , ما يلي:-

( التخطيط من أجل معرفة القراء والكتابة / التخطيط من أجل تعليم الأجيال الصاعدة /التخطيط من أجل التعليم المستمر أو التربية مدى الحياة / التخطيط من أجل حياة المسلمين في دنياهم وآخرتهم / التخطيط من أجل البناء الخلقي ) .

أما ( النمر وآخرون: 140 - 143 ) فقسموا التخطيط في الدولة الإسلامية إلى:

( التخطيط للدعوة الإسلامية / التخطيط الاقتصادي / التخطيط الاجتماعي / التخطيط العسكري /التخطيط الإداري )

وقد ذكر ( الفهداوي: 161 ) الشروط التشغيلية لوظيفة التخطيط في الإسلام , وهي:-

( الاعتبار واستعمال الفطنة والبصيرة / العلم وحث العقل على عدم إتباع الظن وما لم يقم عليه دليل ولا برهان عند تحديد الأمور / المشورة وتكون مع أهل العلم والدراية / الإعداد / التيقن عملا بالقاعدة الفقهية( اليقين لا يزول بالشك ) / التأني عملا بالقاعدة الفقهية ( من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه) / عدم التغافل / إزالة الضرر عملا بالقاعدة الفقهية ( الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف ) / الإحصاء ) .

ثانيا: التنظيم organizing:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت